يا جبالَ الصبر الجميل تداعى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا جبالَ الصبر الجميل تداعىقد رمى الموتُ ذاته بانصداع
واقصرى يا يدَ الحمام فقد مات حسامُ الردى طويلُ الباع
واغمضي يا جفون يقظى الأعادىواسهري يا عيونَ غر المساعي
وانعى يا مهجة الممالك شجواًقد نعى ناظم الأقاليم ناعي
ق قضى لهذمُ القضا في القضاياوقريعُ الردى بيوم القراع
فتهاوى عرشُ العلى لنواهوتقاوى ركنُ الأسى المتداعي
آذن اللبُّ بــــالوداع بــــيــــومٍآذن النــــدبُ تلوه بالوداع
قل لروِّاد منبت الجود مهلاًأمحل الجدبُ منه خصبَ المراعي
رجعت عنه خيَّباً رائدوهوذوى نبتُه بكل البقاع
كل سعىُ الرجا إليه ولكنترك السعىَ بعده كلُ ساعي
قد قضى مَن له العلى ذاب وجداًوفؤاد الندى غدا بالتياع
وصهيلُ الجياد عاد عويلاوالمواضي خانت بكل ذراع
ملكٌ صانه المليكُ فصان الملك في عزمه وحسن الدفاع
أمَّنَ الملك منه أمنَ رعاياًراع أسدَ الشرى بنفث يراع
ذى شِطاطٍ كأجمة الليث ضافٍولعابٍ يخشاه سمُّ الأفاعي
قد حداه على الفناء بقاءٌودعاه إلى المنية داعي
ان ليثاً أودى بكل جبانٍهو أردى بالغدر كلَ شجاع
ذاك ليثُ الردى وكم من سطاهكلُ ليثٍ غدا بقلبٍ مُراع
يا لرزءٍ عمَّ الأقاليم شجواًورمى الفرسَ كلها بانفجاع
فليُعزى كسرى ببوذَر جَمهرٍوذويه بالجوهر اللمّاع
وليُعزَّى اسكندرٌ في حكيمٍبعده كلُ حكمةٍ بضياع
هو غوث الهدى وحتفُ يغوثٍويـــــعـــــوقٍ وودِّهـــــم وســـــواع
كلُ مَن قد نمى له غيرَ هذامفترٍ مبدعٌ أشدَّ ابتداع
سل خبيراً به فانى أدرىفيه من كل حاسدٍ مسماع
ناصر الدين مَن به الدين أضحىمثلَ زهو الدنيا بأزهى ارتباع
تبع الحقَ والرشادَ فأضحىكلُ شىءٍ لمجده باتباع
ظفرت منه أهلُ شرقٍ وغربٍبمليكٍ قرينِ قسطٍ مطاع
وليُعزى به أبو الفضل ذو الفضل الذي سار في جميع البقاع
ملكٌ ملكه المعالي ولكنهو مَع قومه بملك مشاع
وليُعزَّى مقيم بغداد ذو المجد الذي قد غدا له بالتياع
ذاك محمود الذات محمود اسمٍبل حميد الصفات مأوى المساعي
حسنُ الطبع والسجايا ومن حُسنِ سجايا الأنام حسنُ الطباع
كلما ضاقت الثرى في علاهجودُه كالثنا غدا باتساع
عنه للملك سلوةٌ بسليل الحَسن المرتقى لأعلى ارتفاع
أروع ما بغيره للمعاليفي معالي الأمور من أطماع
كم لعلياه من مناقب راقتهي ملء الأبصار والأسماع
دام ملجىً ودام يهمى على ترب المشير الرضا بغير انقطاع
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن الجواد الكاظمي، من العصر الحديث، وتقع في ٣٧ بيتًا. ورويّها حرف العين، وغرضها الرثاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.