بمجدك أمُّ المجد دام ابتهاجُها
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بمجدك أمُّ المجد دام ابتهاجُهاوسوق المعالي في علاك رواجُها
لك المكرمات الغر عدّاً ببعضهاتضيق من الأرض الفضاء فجاجُها
نشرتَ المعالي والعلوم جميعهاوقد كان في طىِّ اللحود أندراجها
وأخصبت أكناف العراق بديمةٍمن الجود قد عمَّ الجهات انثجاجها
إذا اختلجت في صدر حسِّادك العلاولجَّتـ وقد أوهى القلوب اختلاجها
تلجُّ على إهلاك أنفسها العداوأعظم إهلاك النفوس لجاجها
فإن ضلَّت العلياء أنت دليلهُاوإن أُزعِجَت يوماً حماك مَعاجها
ألا إنما الأقطار دام حبورهابمجدك والأعصار دام ابتهاجُها
بتأييدك الإسلام دام دعامُهوأوضح للأحكام فيها انتهاجها
فإن زاغت الأحكام أنت قوامهاوإن مرضت يوماً فأنت علاجها
وإن تشرق الدنيا فوجهك شمسهاوإن تظلم الآفاق أنت سراجها
شننتَ برأىٍ صائبٍ كلَّ غارةٍعلى العلم بين الناس ثار عجاجها
وكم في الملا أبواب علم فتحتهاولولاك بين الناس دام رتاجها
مياهك ساغت مورداً لو تمازجتبلجِّ غمارٍ عاد عذباً اجاجها
فما رفعة إلا علاك لواذهاولا ظلمة إلا هداك انبلاجها
وما معضلٌ إلا وانت زوالهولا كربة إلا وأنت انفراجها
وكم لك يا عبدالحسين اسرَّةٌمن النجم قد بذَّ الجواهرَ عاجها
وأن المعالي والعلوم جميعهابمجدك في البأساة قرَّ انزعاجها
لجدواك ظلٌّ مستطيلٌّ بنو العلاإليه التجاها في الملا ومعاجها
فما لقحت في الجود آمالُ آملِرغائب إلا من نداك ازدواجها
شفيت به سقم المزايا ووجههاأضاء وفي جدواك صحَّ مزاجها
ولولاك ما صينت حصون علائهاوقام بناها واستقام اعوجاجها
وكم لك في أجم العلوم لوابدٌمن الرأى يردى كلَّ أفكٍ مهاجها
إذا زأرت رجَّتــ لها الأرض خيفةًوأوهى الجبال الراسخات ارتجاجها
أيا مَن جَنَينا شهدةً من بيانهوقد ساغ في سمع الزمان مجاجها
فلى جمُّ آمالٍ اليك مآلهاوحاجة نفس بين صدرى اختلاجها
وما هي إلا السؤل من بارئ الملايديم لك الإعزاز لا المال حاجها
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن الجواد الكاظمي، من العصر الحديث، وتقع في ٢٧ بيتًا. ورويّها حرف الجيم، وغرضها المدح.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.