مَـا شـئتَ مـن جـاهِ القـضـاء فـإنـني
الشاعر: أمين تقي الدين · البحر: الكامل
هذه القصيدة من شعر أمين تقي الدين، من العصر الحديث، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر الكامل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
مَـا شـئتَ مـن جـاهِ القـضـاء فـإنـني — أعــظــمـتُ جـاهََ يـومَ صِـرتَ مـحـامـيـا
إن تــقــضِ فــي حــقّ فــفــضـلُكَ واحـدٌ — أو زُدتَ عــنــه زدتَ فــضـلاً ثـانـيـا
الله فـي شِـيَـمٍ مـتـى ارتَـقَتِ النُّهى — بُعِثَتْ من القاضي المحامي الراقيا
خـلع البـيـانُ عـلى المـحـامي ثوبَه — إلْبَــسْهُ فــضــفــاضــاً وصُــنْه زاهـيـا
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- القاضي: القَاضِي : فا.-: من يحكم بين النَّاس ويفصل بحسب الشرع الإسلامي، أو بحسب القانون الوضعيّ؛ قاضي التحقيق/ قَاضي الجُنَح/ قاضي الجنايات ج قُضاةٌ.-: المُميتُ المُهلك؛ سُمٌّ قاضٍ/ ضربةٌ قاضية/يَا لَيْتَهَا كَانَتْ القَاضِيَةَ، …
- المحامي: المُحَامِي [حمي]: فا.-: المدافع.-: في القضاء، المدافع عن أحد الخصميْن؛ كلّف المتّهم محامياً مشهوراً للدفاع عنه.
- ثوبه: ثوب: ثابَ الرَّجُلُ يَثُوبُ ثَوْباً وثَوَباناً: رجَع بَعْدَ ذَهَابِهِ. وَيُقَالُ: ثابَ فُلَانٌ إِلَى اللَّهِ، وتابَ، بِالثَّاءِ وَالتَّاءِ، أَي عادَ ورجعَ إِلَى طَاعَتِهِ، وَكَذَلِكَ أَثابَ بِمَعْنَاهُ. ورجلٌ تَوّابٌ أَو …