الشاعر
الشاعر: خالد ساحلي · البحر: المجتث
«الشاعر» من شعر خالد ساحلي، وتقع في 13 بيتًا. نُظمت على بحر المجتث.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أخجل أن أرى وجهي — في المرآة كل صباح
و الخطيئة تقطر — من زجاج الضلالة
المتشقــــــــــــق — أخجل من ترتيبات شكلي
و مقاسات الثياب — وتسريحة شعري
أتنازل عن الشعر من اليوم — أعد خيباتي المتكررة
تستحيل سرابيل حماية — أخجل أن أمد يدي
للقلم قسم الله — أو الإمساك بورق طاهر
هو البياض الأزلي — الباني لصرح الإطلاع
هو النقاء البريء — أخجل أن أكتب
عليه الدنــس — أو أحمّـله أثقالي
ظلما وجورا — أخجل لباس ثياب الصلاح
و النفاق ورياء الشعراء — قارئه له ملامح تشبهني
و الغواية التي لا تكتفي — إلا من هيا مات الإتباع
البحر والقافية
القصيدة على بحر المجتث. بحر قصير قليل الاستعمال، سُمّي مجتثًّا لاجتثاث أجزائه (اقتطاعها).
تفعيلاته: مستفعِ لن فاعلاتن.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الباني: البَانِي : فا.-: الذي يقوم بالبناء؛ هو باني هذا القصر ج بُنَاةٌ.
- بورق: البُورَقُ : ملح يذوب بسهولة في الماء الساخن ويقال له: بُورات الصوديوم المائي.
- تقطر: تَقَطَّرَ يَتَقَطَّرُ تَقَطُّراً :- السائلُ : سال- قطرةً ًقطرةً.- عن كذا: تخلّف؛ تقطّرعن أداء واجه.-: رمى بنفسه من علّو.
- زجاج: الزُّجَاجُ : جسمٌ شفَافٌّ صلب سهل الانكسار يُصنع من الرمل والقِلَى؛ تُصنع كؤوس الشراب من الزُّجاج / البِلَّورُ نوع من الزُّجاج.