الحسن

الشاعر: حميد بن عامر الحجري · البحر: المتدارك

«الحسن» من شعر حميد بن عامر الحجري، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر المتدارك، ورويّها حرف الفاء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

لا ينال الحسنَ شعرٌ واصفُ — والذي يُدرَك- حسنٌ زائفُ

كيف تهدي الشمسَ نورًا شمعةٌ — ضوءها الخافتُ قلبٌ راجفُ؟!

كيف يهدي النهرَ ماءً قدَحٌ — من أوانٍ ناضباتٍ غارفُ؟!

البحر والقافية

القصيدة على بحر المتدارك. آخر البحور، استدركه الأخفش على الخليل، ويُعرف أيضًا بالمحدَث والخبَب.

تفعيلاته: فاعلن فاعلن فاعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الفاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الخافت: الخَافِتُ : فا. -:المُنخفض؛ تحدّت بصوت خافت. -: الضئيل؛ نوْر خافت. -: السحاب الكاذب بغير مطر. -: الزَّرع لم يَطُلْ ج خَوافتٌ.
  • راجف: الرّاجفُ : فا.-: المرتعش المضْطَرب.-: الحُمَّى ذات الرَّعْدَة ج رَوَاجِفٌ.
  • زائف: الزَّائِفُ [زيف]: فا. -: الرّديء المغشوس؛ نقود زائفة. -: الباطل المردود؛ نبأ زائف / حجّة زائفة ج زُيَّفٌ.
  • غارف: الغَارِفُ : فا.-: آخذ الشيءِ بيده أو بالمغرفة؛ غارف الطّعام ج غُرَّفٌ وغَارِفُونَ/ ناقة غارفةٌ، أي سريعة كأنها تغرف الخطوات غَرْفًا ج غَوَارِفُ وغَارِفاتٌ.
  • قدح: قدح: القَدَحُ مِنَ الْآنِيةِ، بالتحريك: واحد الأَقداحِ التي لِلشُّرْبِ، مَعْرُوفٌ؛ قَالَ أَبو عُبَيْدٍ: يُرْوِي الرَّجُليْنِ وَلَيْسَ لِذَلِكَ وَقْتٌ؛ وَقِيلَ: هُوَ اسْمٌ يَجْمَعُ صِغَارَهَا وَكِبَارَهَا، وَالْجَمْعُ أَق …
  • واصف: وَاصَفَ يُوَاصِفُ مُوَاصَفَةً :- ـه الشيءَ: باعَهُ إِيَّاهُ بصِفَته وليس حاضراً؛ وَاصَفْتُ الرَّجلَ سيَّارةً.

قصائد ذات صلة

  • أنت العلاء
  • إذا انطفأ السراج
  • في يوم ميلادها
  • جنية الماء
  • وداع
  • سباق
  • ضيف صدري
  • عيناء