رأي إبراهيم أربابَ النهى

الشاعر: جرجي شاهين عطية · البحر: الرمل · الغرض: قصيدة مدح

«رأي إبراهيم أربابَ النهى» من شعر جرجي شاهين عطية، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة مدح.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

رأي إبراهيم أربابَ النهى — أنزلوه في المقام الأوَّلِ

ألمعي ما أتى من عملٍ — قبل أن أدرك حسن العملِ

رام من بين الغواني غادةً — زانها اللطف بأبهى الحُلَلِ

قلت أي الغيد في تاريخهِ — نترجى صاحَ هاذِه أملي

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرمل. بحر رقيق حزين النَّفَس، يناسب الرثاء والشكوى ومواضع الرقّة.

تفعيلاته: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الحلل: حلل: حَلَّ بِالْمَكَانِ يَحُلُّ حُلولًا ومَحَلًّا وحَلًّا وحَلَلًا، بِفَكِّ التَّضْعِيفِ نَادِرٌ: وَذَلِكَ نُزُولُ الْقَوْمِ بمَحَلَّة وَهُوَ نَقِيضُ الِارْتِحَالِ؛ قَالَ الأَسود بْنُ يَعْفُرَ: كَمْ فاتَني مِنْ كَريمٍ كَ …
  • تاريخه: [أ ر خ]. (مصدر أَرَّخَ). "قَامَ بِتَأْرِيخِ الأَحْدَاثِ التَّارِيخِيَّةِ " : تَسْجِيلُهَا وَكِتَابَةُ أَحْدَاثِهَا وَوَقَائِعِهَا وَكَيْفَ حَدَثَتْ وَأَسْبَابُهَا فِي الْمَاضِي أَوِ الحَاضِرِ.
  • زانها: زأن: الزُّؤَانُ: حَبٌّ يَكُونُ فِي الطَّعَامِ، وَاحِدَتُهُ زُؤَانة، وَقَدْ زُئِن. والزُّؤان أَيضاً: رَدِيءُ الطَّعَامِ وَغَيْرِهِ. والزُّؤان. الَّذِي يُخالط البُرَّ، وَهِيَ حَبَّةٌ تُسْكِرُ، وَهِيَ الدَّنْقة أَيضاً، وَفِ …

قصائد ذات صلة

  • هنا لقد طاب له الجموعُ
  • أتاني صاحبٌ لي ذات يومٍ
  • قل للذي حل الضريح مغادراً
  • الحمدُ لله الكريم على
  • أأذنبَ في لونه الأسودُ
  • لله صوتٌ دعا في جلقٍ سحراً
  • يا محرقاً تلك النحيلة باللظى
  • يا سميَّ الحي يهنيك قرانٌ