الطير المسافر

الشاعر: علاء سالم · البحر: المنسرح · الغرض: قصيدة غزل

«الطير المسافر» من شعر علاء سالم، وتقع في 7 أبيات. نُظمت على بحر المنسرح، ورويّها حرف الكاف، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

انا ذلك الطيرُ المسافر — في سماء الحرفِ

يستجدي رضاكِ — مازلتُ أبحثُ عن قصيدتيَ التي

تصفُ اشتياقيَّ واحتراقي — في هواكِ

لا الشعر اسعفني — ولا وصل الخيال إلى سماكِ

ما زلتُ أعلو طائراً — حتى ارتقيت إلى الشموس

وما وصلتُ لمنتهاكِ — مَنْ لي بإحساسٍ يصوغُ قصائداً

تصف اشتياقيَ — أو تليق بمستواكِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر المنسرح. بحر قليل الاستعمال، سُمّي منسرحًا لانسراحه أي سهولته على اللسان.

تفعيلاته: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن.

القافية: رويّها حرف الكاف — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • اشتياقي: الاشْتِيَاقُ : مصــ.-: نزوع النفس إلي شيءٍ محبوب؛ إن اشتياقه إلى وطنه ملأ فؤاده.
  • سماك: السِّمَاكُ : كُلُّ ما سُمِكَ، حائطاً كانَ أو سقفاً،-: ما سُمِكَ به الشيْءُ؛ جَعَلَ لِلكَرْمَةِ سِماكاً يَدْعَمُها.- الزَّوْرِ: ما يلي التَّرْقُوَة/ السِّماكانِ، هما نجمان نيِّران، أحدُهما في الشّمال وهو السِّماكُ الرّامح …

قصائد ذات صلة

  • استغفار
  • محاق
  • من كان مثلي يعشق
  • إلى حورية
  • لمست القمر
  • حياة
  • الموت الرحيم
  • عشق