غرامكِ ليس يكفيني
الشاعر: علاء سالم · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة غزل
«غرامكِ ليس يكفيني» من شعر علاء سالم، وتقع في 14 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف النون، وغرضها قصيدة غزل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
غرامكِ ليس يأويني — وقربكِ لايداويني
وحضنكِ صارَ أشواكاً — بربكِ كيفَ يُغريني
تعيشينَ الهوى زيفاً — وتزويراً تضميني
غرامكِ صارَ مقبرةً — ووجهكِ صار قضباناً
يعاملني كمسجونِ — أحسُّ برودةً أقسى
من السكينِ تدميني — فكل مشاعري سكنت
وكل عواطفي هدأت — وكانت مثل موج البحرِ
مثل رياح تشرينِ — وصار القلب مهجوراً
كبيت غير مسكونِ — أريدُ أعيشُ في حبٍ
يغيرني ويحييني — يبدلُ لونَ أيامي
ويسكنُ بينَ أحلامي — فينقذني ويـنـجـيـنـي
أريدُ حرارةً للحبِّ — تسكن بين أوردتي
وتشعلني وتغريني — فهل بالعمر من أملٍ
وهل للقلب من حبٍ — كما الأقدارِ يأتيني ؟؟
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- السكين: السِّكِّينُ والسِّكِّينَةُ : المُدْيَةُ، وهي آلَةٌ يُذبَحُ بها أو يُقطَعُ وَآتَتْ كُلَّ وَاحِدَةٍ مِنْهُنَّ سكِّيناً-: قطعةٌ من المحراث تقطعُ ُتلةَ التّراب عموديّاً/ مِرْبَطُ السِّكَّينِ، هو قطعة من المحراث تربط السِّكِّ …
- بربك: ربك: قَالَتْ غَنِيَّة الْكِلَابِيَّةُ أُم الحُمارس[[. قوله [الكلابية أم الحمارس] كذا بالأَصل وشرح القاموس هنا، وفي متن القاموس: وأم الحمارس البكرية معروفة.]]: الربيكةُ الأَقط وَالتَّمْرُ وَالسَّمْنُ يُعْمَلُ رَخْوًا لَيْ …
- تشرين: تِشْرِينُ : اسم للشهريْن العاشر والحادي عشر من السنة الشمسية وهما تشرين الأَوّل وتشرين الثاني أو أكتوبر ونوفمبر؛ يحلو الجوُّ في بلادنا في تشارين ج تَشَارِينُ.
- تضميني: [ض م ن]. (مصدر ضَمَّنَ). 1."تَضْمِينُ الخُطْبَةِ بِأَحَادِيثَ نَبَوِيَّةٍ" : إِدْرَاجُ أَحَادِيثَ نَبَوِيَّةٍ فِيهَا. 2."التَّضْمِينُ فِي النَّحْوِ" : أَنْ يُضَمَّنَ لَفْظٌ مَعْنَى لَفْظٍ آخَرَ، أَيْ إِيقَاعُ لَفْظٍ مَوْ …