ألا ليت شعري والأماني كثيرة
الشاعر: حسين الدجاني · البحر: الطويل
«ألا ليت شعري والأماني كثيرة» من شعر حسين الدجاني، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الميم.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
ألا ليت شعري والأماني كثيرة — أأبلغ ما أرجوه من سادة الحمى
وهل أنظرن أرض الحجاز وطيبه — ومن زمزم يروى الفؤاد من الظما
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- زمزم: الزَّمْزَمُ :- من الماء: الزُّمازم، أي الكثير؛ لن تجد في الحوض ماءً زمزماًج زَمَازِمُ/ زَمْزمُ، هي بئر مشهورة بمكة بجوار الكعبة، يُتبرَّك بها ويُشرب ماؤها ويُنقل إلى الجهات.
- وطيبه: الطِّيبَةُ : الحلال؛ أموالٌ طِيبَةٌ/ فعلت ذلك بطيبَة خاطرٍ، أي برضا وعدم إِكراه/ تطوَّع في صفوف الثورة التحريرية بطيبة خاطر.