ما أحب اغترابي

الشاعر: طه بخيت · البحر: الخفيف · الغرض: قصيدة غزل

«ما أحب اغترابي» من شعر طه بخيت، وتقع في 9 أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

غربتي أنت — ما أحبّ اغترابي

بين عينيك جيئتي وذهابي. — أحرث الشوق

ظامئا أتروى منه خوفي — متى يحين ايابي

هل سأ سلاك — أم سأترك قلبي

ليتني ههنا ملكت جوابي . — يوم أبحرت والعيون حديث

ضلّ حرفي — وعزّ فيه خطابي

قلت والبحر في عيوني يبدو — كارتعاش الدماء

في أوصابي — أنت مثلي مسافر تذرع الأرض

مشوقا — ومثل مابك مابي

البحر والقافية

القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.

تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • اغترابي: [غ ر ب]. (مصدر اِغْتَرَبَ). 1. "كَيْفَ يُمْكِنُ أنْ يُفَسِّرَ اغْتِرَابَهُ " : هِجْرَتَهُ البَعِيدَةَ. "قَضَى جُلَّ حَيَاتِهِ فِي اغْتِرَابٍ". 2. "اِغْتِرَابُ النَّفْسِ" : شُعُورُهَا بِالضَّيَاعِ وَالاسْتِلابِ. "اِغْتِرَ …
  • ايابي: الإيَابُ [أوب]: مصـ.-: الرّجوع والقفول إِنَّ إِلَيْنَا إِيَابَهُمْ أي رجوعهم بعد الموت بالبعث.-: التوبة.
  • تذرع: تَذَرَّعَ يَتَذَرَّعُ تَذَرُّعاً :- الشخص بحجّة: توسّل بها؛ تذرع بأفكار الجاحظ لتأييد وجهة نظره/ تذرع في تأخّره بعدم توافر المواصلات.- الشخص: أكثر من الكلام وأفرط فيه؛ كثيراً ما يتذرع روّاد المقهى وترتفع أَصواتهم.- البعي …
  • جوابي: الجَوَابُ : ما يكون ردًّا على سؤالٍ أو دعاءٍ أو دعوى أو رسالة أو اعتراض وَمَا كَانَ جَوَابَ قَوْمِهِ إِلاَّ أَنْ قالُوا أَخْرِجُوهُمْ مِنْ قَرْيَتِكُمْ/ كانت أجوبته عن أسئلة الامتحان صحيحة كلّها.-: الرّسالةُ؛ أرسل لابنه …
  • خطابي: الخِطَابُ : مصـ. -: ما يوجهه الإنسان لغيره من كلام فَقَالَ أَكْفِلْنيهَا وَعزَّنِي فِي الْخِطَابِ. -: الفصاحة / خطاب العَرْش، هو خطاب الملك موجه إلى الشعب / خطاب مذَاع أو متَلفَز لصاحب السلطة / فصل الخطاب، هو ما ينفصل به …
  • خوفي: خوف: الخَوْفُ: الفَزَعُ، خافَه يَخَافُه خَوْفاً وخِيفَةً ومَخَافةً. قَالَ اللَّيْثُ: خَافَ يَخَافُ خَوْفاً، وَإِنَّمَا صَارَتِ الْوَاوُ أَلفاً فِي يَخَافُ لأَنه عَلَى بِنَاءِ عمِلَ يَعْمَلُ، فَاسْتَثْقَلُوا الْوَاوَ فأَل …
  • سلاك: سلأ: سَلَأَ السَّمْنَ يَسْلَؤُه سَلْأً واسْتَلَأَه: طَبَخَه وعالَجَه فأذابَ زُبْدَه، وَالِاسْمُ: السِّلاءُ، بِالْكَسْرِ، مَمْدُودٌ، وَهُوَ السَّمْنُ، وَالْجَمْعُ: أَسْلِئَةٌ. قَالَ الْفَرَزْدَقُ: كانُوا كَسالِئةٍ حَمْقاء …

قصائد ذات صلة

  • للصبح وجه
  • دمعة في وداعها
  • جرب الجرح
  • غربتي أنت
  • كيف ألقاك
  • قصيدة الشيح
  • خذي فليس معي
  • كيف أختصر