هب البراد
الشاعر: فهد العباري · البحر: الطويل
«هب البراد» من شعر فهد العباري، وتقع في 7 أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الراء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
هب البراد و زل يا غايب الصيف — وأنا على درب المواصيل عبري
متى تجي و تزين معك السواليف — و يزين حالٍ من تغليك مبري
أبطيت و أبطى الشوق وسط السراجيف — مسجون ما زاره أحد غير حبري
والشوق همه هم وشعوره ا مخيف — أخاف يوردني ليا زاد قبري
إن زارني عديت روس المشاريف — مشرافي أهون من مشاهيب صبري
وأنته يا من تعجز عليك التواصيف — حبك ترى ماهو على الكيف جبري
أشغلتني حتى إشذبوني الملاقيف — وأنا ما يقصر فالمواقيف شبري
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- البراد: البَرَّادُ : محترف البِرادة؛ يَبْرُدُ البرَّاد الحديدَ ليعطيه الشكل المطلوب.
- الكيف: كيف: كَيَّفَ الأَدِيمَ: قَطَّعه، والكِيفَةُ: القِطْعة مِنْهُ؛ كِلَاهُمَا عَنِ اللِّحْيَانِيِّ. وَيُقَالُ للخِرْقة الَّتِي يُرْقَع بِهَا ذَيْل الْقَمِيصِ القُدَّامُ: كِيفَة، وَالَّذِي يُرَقَّعُ بِهَا ذَيْلُ الْقَمِيصِ الخ …