قمرا
الشاعر: عبدالعزيز بن سعود · البحر: الرجز
«قمرا» من شعر عبدالعزيز بن سعود، وتقع في 8 أبيات. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف اللام.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
الليل يشكـي حـب شمـسٍ يتيمـه — تفطم على رأس الظهر فيه ظـلال
لولا هجير الشمس ما صـار قيمـة — للظل يا شمس بهـا ننطـح الفـال
انتـي قمـر ليـلٍ سهرنـا عتيمـه — كل النجوم بطلعتك مـا لهـا حـال
يا شمس من يقـوى يـرد الظليمـه — قمراً ولكن ليلها البكـر مـا طـال
أمن السماء أطلب للوطى ردن غيمه — إن كان مع شيخ السحابة سعة بـال
لي قصةٍ في الفجـر الأول قديمـه — هواجسي فيها على الوقـت تختـال
أنـا كفيـل أسـرار ليـلٍ عظيمـه — وشهودي دموعٍ على حبـة الخـال
رحلـت وشفـوق المحبـة مقيمـه — رضيت أكون بعالم الحـب رحـال
البحر والقافية
القصيدة على بحر الرجز. يُلقّب بـ«حمار الشعراء» لسهولته، ويُستعمل في المنظومات العلمية والارتجال.
تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن مستفعلن.
القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الظليمه: جمع: ظَلائِمُ. [ظ ل م]. 1. : ما أُخِذَ مِنْكَ ظُلْماً. 2. : اللَّبَنُ يُشْرَبُ مِنْهُ قَبْلَ أَن يَروبَ وَيَخْرُجَ زُبْدُهُ.
- الفال: فأل: الفأْل: ضِدُّ الطِّيَرَة، والجمع فُؤُول، وَقَالَ الْجَوْهَرِيُّ: الْجَمْعُ أَفْؤُل، وأَنشد لِلْكُمَيْتِ: وَلَا أَسْأَلُ الطَّيرَ عَمَّا تَقُولُ، ... وَلَا تَتَخالَجُني الأَفْؤُل وتَفَاءَلْت بِهِ وتَفَأَّل بِهِ؛ قَال …
- انتي: أَنْتَىِ يُنْتِي أَنْتِ إِنْتَاءً [نتو]:- فلانٌ فلاناً: وافقَه في الشَّكل والخلق.
- ردن: ردن: الرُّدْنُ، بِالضَّمِّ: أَصل الكُمّ. يُقَالُ: قَمِيصٌ وَاسِعُ الرُّدْن. ابْنُ سِيدَهْ: الرُّدْن مُقَدَّمُ كُمِّ الْقَمِيصِ، وَقِيلَ: هُوَ أَسفله، وَقِيلَ: هُوَ الْكُمُّ كُلُّهُ، وَالْجَمْعُ أَرْدانٌ وأَرْدِنَة. وأَرْ …
- سهرنا: سهر: السَّهَرُ: الأَرَقُ. وَقَدْ سَهِرَ، بِالْكَسْرِ، يَسْهَرُ سَهَراً، فَهُوَ ساهِرٌ: لَمْ يَنَمْ ليلًا؛ وهو سَهْرَانُ وأَسْهَرَهُ غَيْرُه. وَرَجُلٌ سُهَرَةٌ مِثَالُ هُمَزَةٍ أَي كثيرُ السَّهَرِ؛ عَنْ يَعْقُوبَ. وَمِنْ …