منك وعليك أشكي
الشاعر: عبدالعزيز بن سعود · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة غزل
«منك وعليك أشكي» من شعر عبدالعزيز بن سعود، وتقع في 9 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف التاء، وغرضها قصيدة غزل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
ليت الزمن ياقف لنـا لـو ثوانـي — وإلاّ معه ياخـذ قلـوبٍ جريحـات
وليت الهوى ما ياخذ اللِّي عطانـي — ولا يبـدِّل أُنسنـا فيـه بـاآهـات
ولا يجـدِّدْ جرحـنـا بالأمـانـي — جـرح الأمانـي مايعالَـجْ بمأسـاة
بين الزمـان وبيـن مـرّ الحنانـي — شافت عيوني في سما الحب لوعات
يا صاحبي حيّرتنـي فـي زمانـي — منك وعليك أشكي وداعي الوفا مات
وراك ما ترحـم خفـوق ٍ يعانـي — صدِّك وتعذيبك يرى فيـه راحـات
يا جاعـل ٍ تالـي هوانـا هوانـي — تبـات مسـرورٍ وغاليـك مابـات
يمديك تعـرف صادقـات المعانـي — تعبير صبٍّ يشتكي منك مـا فـات
سلبـت زيـن الفاتنـات الغوانـي — وسلبت عقلي وأسبلت فيك الأبيـات
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف التاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الحناني: الحَنَانُ : مصـ.-: الرَّحْمَةُ وَآتيْنَاهُ الحُكْمَ صَبِيّاً وحَنَاناً مِنْ لَدُنَّا وَزَكَاةً وَكَانَ تَقِيّاً / حَنَانَيْكَ، أي رحمةً منك موصولة برحمة.-: أثر الرّحمة من رزق وبركة/ حَنَانَ اللهِ، أي معاذ الله؛ حنان الله …
- تالي: تَأَلَّى يَتَأَلَّى تَأَلَّ تَأَلِّياً [ألو]: أقسم وحلف.-: اجتهد؛ قد تأَلََّى في أمر هذا اللغز بلا نتيجة.
- ترحم: تَرَحَّمَ يَتَرَحَّمُ تَرَحُّماً : ـ عليه: طلب له الرحمة بقوله رحمه اللّه؛ يترحمون على موتاهم وأحيائهم. ـ عليه: رحمه؛ لا تَقْسُ في معاملته بل ترحَّمْ عليه.
- جاعل: جَاعَلَ يُجَاعِلُ مُجَاعَلَةً :- ـه: أعْطاهُ جُعْلاً، جاعلت الدّولة العاطلين عن العمل.
- جرحنا: جرح: الجَرْح: الفعلُ: جَرَحه يَجْرَحُه جَرْحاً: أَثَّرَ فِيهِ بِالسِّلَاحِ؛ وجَرَّحَه: أَكثر ذَلِكَ فِيهِ؛ قَالَ الْحُطَيْئَةُ: مَلُّوا قِراه، وهَرَّتْه كلابُهُمُ، ... وجَرَّحُوه بأَنْيابٍ وأَضْراسِ وَالِاسْمُ الجُرْح، ب …