سيد الغنادير

الشاعر: عبدالعزيز بن سعود · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة غزل

«سيد الغنادير» من شعر عبدالعزيز بن سعود، وتقع في 8 أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الكاف، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أسمع رسول أشـواق قلبـي يناديـك — وترقص أماني نشوتي لأجل أشوفـك

وآخذ من ظروف الرخا وقت وأعطيك — عسى الأمان يبـدد شكـوك خوفـك

تَغَـلّ ياسيـد الغنـاديـر وأغلـيـك — وأجيب لك عمر الهناء فـي كفوفـك

يجـوز لـي يازيـن منَّـك تغلـيّـك — وأفهم وأقـدَّر يـا حبيبـي ظروفـك

واحذر حكي عذالـة الحـب يغويـك — عساك تصحى للحكـي مـا يطوفـك

أنا علـى قربـك شفـوق ٍ وبرجيـك — رجوىً أملهـا بالوصـال معروفـك

يا روح روحي بالغـلا كلّـه أعنيـك — الله يجلـى بالهـوى عـن كسوفـك

مانيـب والله طـول الأيـام ناسيـك — حلفٍ عليّ ما أنسى دقايق وصوفـك

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف الكاف — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الرخا: رخا: قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: الرِّخْوُ والرَّخْوُ والرُّخْو الهَشُّ مِنْ كُلِّ شيءٍ؛ غَيْرُهُ: وَهُوَ الشَّيْءُ الَّذِي فِيهِ رَخاوة. قَالَ أَبو مَنْصُورٍ: كلامُ الْعَرَبِ الجيّدُ: الرِّخْو، بِكَسْرِ الرَّاءِ؛ قَالَهُ الأَص …
  • بالغلا: غلا: الغَلاءُ: نَقيضُ الرُّخْصِ. غَلا السِّعْرُ وغيرُه يَغْلُو غَلاءً، مَمْدُودٌ، فَهُوَ غالٍ وغَلِيٌّ؛ الأَخيرة عَنْ كراعٍ. وأَغْلاهُ اللَّهُ: جَعَلَه غالِياً. وغَالَى بالشيءِ: اشْتَراهُ بثَمنٍ غالٍ. وغَالَى بالشيءِ وغَ …
  • بالوصال: [و ص ل]. (مصدر وَاصَلَ). "وِصَالُ الأَحِبَّةِ" : الِاجْتِمَاعُ وَمُبَادَلَةُ الْحُبِّ فِيمَا بَيْنَهُمْ. "بَكَى عَهْدَ الوِصَالِ".
  • تغليك: تَغَلَّى يَتَغَلَّى تَغَلَّ تَغَلِّيًا [غلي]: تطيَّب بالغالية وهي أخلاط من الطيب كالمسك والعنبر.
  • خوفك: خوف: الخَوْفُ: الفَزَعُ، خافَه يَخَافُه خَوْفاً وخِيفَةً ومَخَافةً. قَالَ اللَّيْثُ: خَافَ يَخَافُ خَوْفاً، وَإِنَّمَا صَارَتِ الْوَاوُ أَلفاً فِي يَخَافُ لأَنه عَلَى بِنَاءِ عمِلَ يَعْمَلُ، فَاسْتَثْقَلُوا الْوَاوَ فأَل …
  • شفوق: [ش ف ق]. (صِيغَة فَعُول). "رَجُلٌ شَفُوقٌ" : ذُو شَفَقَةٍ.

قصائد ذات صلة

  • شهامة ملام
  • آوسمه
  • الشعر
  • اجمع الغره
  • الحسن الحذر
  • شوارد
  • عقد ثمين
  • راي عنيد