هجينيه 2
الشاعر: خلف خالد الربع الشمري · البحر: الطويل
«هجينيه 2» من شعر خلف خالد الربع الشمري، وتقع في 16 بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الكاف.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
مسامعي تشربك كلك — لو ما تهياله وصالك
ياشمس روحي و انا ظلك — مواكب الصبر بظلالك
يالغز عمري و انا حلك — ما رمعتي لك تورالك
يتلنّ الشوق و يتلك — واتل سفحي على جالك
ياكثر كثرك و يا قلك — لا زان حظي و لا قالك
عيّت من القرد تاصلك — ما غير هجسي لك لحالك
موارح القرح ترحلك — رفقه بحلك و ترحالك
يشد قافي و ينزلك — ماطاب له كود منزالك
هلالنا هل ّ ما هلك — و تعلق البدر بهلالك
تكاسح الجمر عجلن لك — و متلحف البرد بجلالك
اتوه عنك و انا ادلك — و قناد راسي من دلالك
للموت احبك و لا املك — وصفٍ مايطري على بالك
اغل نفسي ولا اغلك — و اغير من عمك و خالك
يدق قلبي و يرسلّك — و يقاطع البث لارسالك
اظماك وصل ٍ ولا ابلك — و ماهمني رقم جوالك
احبك بطهر و اجلّك — و احب مندوب مرسالك
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف الكاف — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- القرح: قرح: القَرْحُ والقُرْحُ، لُغَتَانِ: عَضُّ السِّلَاحِ وَنَحْوُهُ مِمَّا يَجْرَحُ الجسدَ وَمِمَّا يَخْرُجُ بِالْبَدَنِ؛ وَقِيلَ: القَرْحُ الآثارُ، والقُرْحُ الأَلَمُ؛ وَقَالَ يَعْقُوبُ: كأَنَّ القَرْحَ الجِراحاتُ بأَعيانها …
- القرد: قرد: القَرَدُ، بِالتَّحْرِيكَ: مَا تَمَعَّطَ مِنَ الوَبَرِ والصوفِ وتَلَبَّدَ، وَقِيلَ: هُوَ نُفايَةُ الصُّوفِ خاصَّةً ثُمَّ اسْتُعْمِلَ فِيمَا سِوَاهُ مِنَ الْوَبَرِ وَالشَّعْرِ والكَتَّان، قَالَ الْفَرَزْدَقُ: أُسَيِّد …
- بحلك: بحل: الأَزْهري: قَالَ فِي تَرْجَمَةِ ح ل ب قَالَ: أَما بَحَلَ وَلَبَحَ فإِن اللَّيْثَ أَهْمَلَهُمَا، قَالَ: وَرَوَى أَبو الْعَبَّاسِ عَنِ ابْنِ الأَعرابي أَنه قَالَ: البَحْلُ الإِدْقاع الشَّدِيدُ، قَالَ وهذا غريب.
- بظلالك: الظِّلالُ : ما أَظلَّك من سحابٍ وغيره. - البحر: أمواجُه.
- تاصلك: تَأصَّلَ يَتَأصَّلُ تَأَصُّلاً : قَوي؛ تأصل النبات في الحديقة.-: صار ذا أصل ثابت؛ تأصلتْ فيه عادة القراءة.
- ترحالك: [ر ح ل] . (مصدر رَحَلَ). 1."عَاشَ حَيَاةَ التَّرْحَالِ" : حَيَاةَ البَدْوِ، أَيِ التَّنَقُّلُ مِنْ مَكَانٍ إِلَى آخَرَ. 2."أَلْقَى عَصَا التَّرْحَالِ" : تَوَقَّفَ بَعْدَ كَثْرَةِ الرَّحِيلِ.
- ترحلك: تَرَحَّلَ يَتَرَحَّلُ تَرَحُّلاً : ـ القومُ عن المكان: انتقلوا منه؛ أوحشت الدار بعد أن تَرَحَّل أهلها عنها. ـ الدابَّةَ: ركبها.
- تشربك: تَشَرَّبَ يَتَشَرَّبُ تَشَرُّباً : - السائلَ: امتصَّه على مهل؛ تشربتْ نُشارةُ الخشب رطوبَة المكان/ التشرُّبُ في الكيمياء يعني امتصاص مادة صلبة لسائل.