زهرة الشعراء

الشاعر: محمد حسين آل ياسين · البحر: الخفيف

«زهرة الشعراء» من شعر محمد حسين آل ياسين، وتقع في 12 بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الفاء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

زهرةُ الشعرِ لا عداكِ الرفيفُ — وحدكِ الآن في المفازاتِ ريفُ

وحدكِ الآن حيثُ ليلٌ نديٌّ — وأسىً ملهمٌ وصمتٌ وريفُ

في الفيافي تسيلُ أوراقُكِ الحم — راءُ جرحاً فذوبَهنّ نزيفُ

أخلفَ الغيثُ عنكِ عمراً طويلاً — ينقصُ الصبرُ عدّهُ أو يضيفُ

إن تكن ضيّعتك طوعاً عيونٌ — فلقد أدركتْكِ كرهاً أنوفُ

كيف عاداك فٱزدهرت ربيعاً — قاحلٌ موحشٌ ونوءٌ مخيفُ

كلّ ما أنشبَ الظما فيك ناباً — شرقت بالرؤى الحسانِ الحروفُ

أطلع العطرُ منك بيتاً حراماً — وبه راحت النجوم تطوفُ

أيُّ فخرٍ للمثمراتِ وأقصى — ذلك الفخر أنّهنّ قطوفُ

سأل الشهدُ وهو منك رحيقٌ — كيف تعزى للنحلِ منه صنوفُ

أندى الفجرِ سالَ بالأنجمِ الزه — ر فكانت منها عليك صفوفُ

أم دموعُ الغريب أفردَهُ الدّر — ب بعيداً وضاق منه الرصيفُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.

تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الفاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الحم: ألْحَمَ يُلْحِمُ إلْحاماً : كثر في بيته اللّحم.- الزرعُ: صار فيــه حَبٌّ.- الشيءَ: لَحَمَهُ، أي لأمه؛ ألحمَ الصائغ قطعتَي الذَّهب.- فلاناً: أطعمه اللحم.
  • الرفيف: الرَّفِيفُ : البريق؛ لثغرها رفيف. - من الثِّياب: الرَّقيق؛ ارتدى ثوباً رفيفاً. - من الأشجار: المُتندِّي منها. -: الخِصب؛ إنها أرضٌ ذات رفيف/ ذات الرّفيف، هي البساتينُ يرفُّ نباتُها وشجرها من الرَّيِّ والنَّضارة. -: سُفُن …
  • راء: (رَأَّ) الرَّاءُ وَالْهَمْزَةُ أَصْلٌ يَدُلُّ عَلَى اضْطِرَابٍ، يُقَالُ رَأْرَأَتِ الْعَيْنُ: إِذَا تَحَرَّكَتْ مِنْ ضَعْفِهَا. وَرَأْرَأَتِ الْمَرْأَةُ بِعَيْنِهَا، إِذَا بَرَّقَتْ. وَرَأْرَأَ السَّرَابُ: جَاءَ وَذَهَبَ …
  • ريف: ريف: الرِّيفُ: الخِصْبُ والسَّعةُ فِي المَآكل، وَالْجَمْعُ أَرْيافٌ فَقَطْ. والرِّيفُ: مَا قارَبَ الْمَاءَ مِنْ أَرض الْعَرَبِ وَغَيْرِهَا، وَالْجَمْعُ أَريافٌ ورُيُوفٌ. قَالَ أَبو مَنْصُورٍ: الرِّيفُ حَيْثُ يَكُونُ الحَ …

قصائد ذات صلة

  • طائر الفجر
  • الصمت الناطق
  • في الطريق
  • رباب
  • شكوى مكلوم
  • الجسد المضطرم
  • دنيا الشعر
  • حكمة الخلق