قد نلتقي

الشاعر: محمد حسين آل ياسين · البحر: البسيط

«قد نلتقي» من شعر محمد حسين آل ياسين، وتقع في 16 بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف العين.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

حبيبتي الصغيرة — غدا اذا ما ازف الوداع

وحل من شدته الذراع بالذراع — وتمتمت شفاهنا بالكلمة الاخيرة

وانطلقت من الصدور الآهة اﻷسيرة — وانسكبت على الخدود الدمعة الكبيرة

ولوحت أكفنا تؤذن بالرحيل والفراق — حينئذ ستعرفون روعة التلاقي

سوف تحسين إني أمل قد ضاع — وسوف تندمين ياحبيبتي لانه قد ضاع

وراح..لا عود ولا رجوع — وسوف لا ترجعه عين ولا دموع

فأنه سيبحر — كأنه ملاح

تعبث في سفينة الامواج والرياح — محطم القلوع

واليأس في عالمه يزمجر — يغيب عن عينيك يا حبيبتي بعيد

وأنه سيعبر — لعالم الضباب والأوهام والجليد

لعالم ليس به نار ولا عبيد — لأنه سوف يعيش في الدنا وحيد

· · · — حبيبتي...

قد نلتقي ثانية في زحمة الأيام — حين يقود القدر الأقدام

لنلتقي في وسط الدنيا على مفترق الطريق — حين يشع في الدجا بريق

والقلب مازال به من الهوى حريق — سنلتقي لكن بلا تحية حرى ولا كلام

حتى ولا سلام — سنلتقي..لكن بلا سلام

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف العين — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • ازف: أزف: أَزِفَ يَأْزَفُ أَزَفاً وأُزُوفاً: اقْتَرَبَ. وكلُّ شَيْءٍ اقْتَرَبَ، فَقَدْ أَزِفَ أَزَفاً أَي دَنا وأَفِدَ. والآزِفةُ الْقِيَامَةُ لقُرْبِها وَإِنِ اسْتَبْعَدَ الناسُ مَداها، قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: أَزِفَتِ الْآز …
  • الذراع: الذِّرَاعُ : من المرفق إلى طرف الإصبع الوسطى من يَدِ الإنسان. -: يد الحيوان؛ (لا تُطعم العَبْدَ الكُراع فيطمَعَ في الذِّراع). -: ما فوقّ الكُراع من البقر والغنم. -: ما فوق الوظيف لدى الإبل والخيليّات. -: مقياس طوله بين ا …
  • بالذراع: الذِّرَاعُ : من المرفق إلى طرف الإصبع الوسطى من يَدِ الإنسان. -: يد الحيوان؛ (لا تُطعم العَبْدَ الكُراع فيطمَعَ في الذِّراع). -: ما فوقّ الكُراع من البقر والغنم. -: ما فوق الوظيف لدى الإبل والخيليّات. -: مقياس طوله بين ا …
  • بالرحيل: الرَّحِيلُ : مصـ.-: الارتحال.-: الرَّاحلة، أي ما يُشدُّ عليه الرَّحْل من الإبل لقُوَّتِه على السَّفَر.
  • تحسين: جمع: ـات. [ح س ن]. (مصدر حَسَّنَ). "سَاهَمَ فِي تَحْسِينِ الوَضْعِ الاجْتِمَاعِيِّ" : أَيْ فِي تَرْقِيَتِهِ وَتَزْيِينِهِ، إِصْلاحِهِ. "مِنْ أَعْظَمِ الذُّنُوبِ تَحْسِينُ العُيُوبِ".(مثل).
  • ترجعه: تَرَجَّعَ يَتَرَجَّعُ تَرَجُّعاً : ـ الشخصُ: رجَّعَ، أي ردَّد صوته في قراءةٍ أو غناءٍ أو غيرِ ذلك؛ أخذ الراعي يترجَّع بين غنمه. ـ: قال إِنّا لِلَّهِ وَإِنَّا إليه راجعون. ـ في صدري: تردّد.

قصائد ذات صلة

  • زهرة الشعراء
  • طائر الفجر
  • الصمت الناطق
  • في الطريق
  • رباب
  • شكوى مكلوم
  • الجسد المضطرم
  • دنيا الشعر