قصة الزيف
الشاعر: محمد حسين آل ياسين · البحر: المتدارك · الغرض: قصيدة غزل
«قصة الزيف» من شعر محمد حسين آل ياسين، وتقع في 20 بيتًا. نُظمت على بحر المتدارك، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة غزل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
قولي هل حبك ألعوبة — هل قلبك مهزلة كبرى
وأنا فارسه الألعوبة — للآن أناملك التعبى
في حبر خداعك مخضوبة — وبكل رسائلك اللهفى
حب ضار...وهوى عار — ما أصدق هذي الأكذوبة
*** — ألأنك أمضيت سنينا
في قلبي الأبيض محبوبة — ألأنك ذقت على ألم
خذلان الحب ومكذوبه — أﻷنك كنت المغلوبه
في تجربة كانت قبلي — لتعودين اﻵن بثأر
يدفعه مخدوع مثلي — من قلبي وهو هوى صاف
أو من روحي وهي عذوبة — ***
يا أخت الغدر...وأنت به — من دون الأنغام... طروبه
أظننت الحب مخاتلة — أو سوق عواطف لاهية
يا قلبا أعلنت عيوبه — هي مأساتك من مأساتي
وبلوح حياتي مكتوبه — ***
يا حبلى الحب الأكذوبه — تلدين غدا ندما يبكي
ورؤى شوهاء بلاأمل — وبقايا من عطر القبل
تحمل للمستقبل حسرة — كانت في صدرك محجوبة
وترد إلى الماضي نظرة — فإذا أيام منهوبه
بشرى بوليدك يا حبلى — وإذا فتشت بلا جدوى
عن والد هذا (الأكذوبة) — فأبوه الحب الألعوبه
البحر والقافية
القصيدة على بحر المتدارك. آخر البحور، استدركه الأخفش على الخليل، ويُعرف أيضًا بالمحدَث والخبَب.
تفعيلاته: فاعلن فاعلن فاعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- خداعك: الخِدَاعُ : مصـ. -: إظهارُ غير ما في النفس؛ الخِداعُ حَبْلُه قصيرٌ. -: المكر والحيلة؛ اشتهر الثعلبُ بالخداع.
- خذلان: الخِذْلان : مصـ. -: التخلّف عن النّصرة وترك العون؛ لم يقف إلى جانب الحقّ خِذْلانًا وضعفًا.
- سنينا: (سَنَى) السِّينُ وَالنُّونُ وَالْحَرْفُ الْمُعْتَلُّ أَصْلٌ وَاحِدٌ يَدُلُّ عَلَى سَقْيٍ، وَفِيهِ مَا يَدُلُّ عَلَى الْعُلُوِّ وَالِارْتِفَاعِ. يُقَالُ سَنَتِ النَّاقَةُ، إِذَا سَقَتِ الْأَرْضَ، تَسْنُو وَهِيَ السَّانِيَ …
- فارسه: الفارِسُ : فا.-: راكب الفرس.-: الماهرُ في ركوب الخيل؛ إنه فارسٌ مغوارٌ ج فَوَارِسُ وفُرْسان.-: الحاذق بما يمارس من عمل/ الفرسانُ في الجيش، هم جنودٌ يحاربونَ على ظهور الخيل.-: الأَسد.