عيدُ ِ لبـنان

الشاعر: عادل نايف البعيني · البحر: الهزج · الغرض: قصيدة وطنية

«عيدُ ِ لبـنان» من شعر عادل نايف البعيني، وتقع في 22 بيتًا. نُظمت على بحر الهزج، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة وطنية.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

تحيَّاتِـي إلى بَلَـدِي — إلى لُبْـنَانَ أُهدِيهـا

بِـعِيد ضيائه الأَبَـدِي — إلى الأحبابِ أُزْجِيها

أغانٍ من شَـذَا الـوُدِّ — هَـوَى الأوْطانِ أُعْـطِيها

إلـى وطني — أُغَنِّـي اليـوْمَ أُغْنِـيـتي

لِـتَجْلُو بَسْمَـتي فـيها — ***

بِعِيْدِ مَجْدِكَ الأكْبَرْ — أَتَيْنَاكَ لكَي نَفْخَرْ

فيـا وَطَنـاً نقَـدّسُـه — ويا مَـجداً بِـهِ نَسْـكرْ

مِنَ الأمْـجادِ قَـدْ عُدْتَ — عَظِيـماً شـامِـخاً أَكْبَـرْ

مِنَ الألوانِ قـدْ جِئْـتَ — طَلِـيقاً ناضِـراً أَخْضَـرْ

مِـنْ الأزْمَـانِ أَقْبَلتَ — عنيفاً منْ لَـظَى الخـنجرْ

*** — أَ لُبْـنانُ لَكَ الـمَجْـدُ

لَكُلِّ بِقَـاعِكَ الخُضْرِ — رُبَى الشَّـحَّارِ والْجُـرْدِ

وسـوقُ الغـربِ والبيـدرْ — لبيـروتَ و ضاحيةٍ

و زحـلةَ حبُّهـا أكْثَـرْ — لِفـتيانٍ مـنَ الشـوفِ

و متْـنِ الحـبِّ والكَوْثـرْ — بقاعٌ روحُ واديــنا

جَنُوبٌ لَسْـتَ مَـنْ يـُقْهَرْ — إليـكَ الحُـبُّ لُبْـنـانُ

لِكِـلِّ الزّهـرِ والعَنْـبَـرْ — لأبْـطالٍ على المدْفَـعْ

تَـنادَوْا للثَّـرَى الأغبـرْ — مقاومةً نحييـها

ونفديها لكي تُنْصَرْ — فَيَـا و طَنـاً نُقَـدِّسِـهُ

فَدَيْـناكَ لِكَـيْ تَكْبَــرْ — ونَكْبَـرُ فيـكَ لُبْـنـانُ

ونَعْشَـقُ درْبَكَ الأسْمرْ — فديـناكَ لكي تكـبرْ

فـديناكَ لكيْ نَـكبرْ — ***

البحر والقافية

القصيدة على بحر الهزج. بحر مجزوء خفيف راقص، يكثر في الغناء والموشّحات لرشاقة إيقاعه.

تفعيلاته: مفاعيلن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • بسمتي: السَّمْتِيُّ : المنسوب إلى السّمت؛ الطّائرةُ السَّمتيّةُ، هي الطّائرةُ المعروفة أيضاً بالطّائرة العموديّة أَو المروحيّة.
  • بلدي: البَلَدِيُّ : المنسوب إلى البلد أو البلدة. شؤون بلدية/ رقص بلديٌّ/ غناء بلديٌّ.
  • ضيائه: ضيأ: ضَيَّأَتِ المرأَةُ: كَثُرَ ولَدُها، وَالْمَعْرُوفُ ضَنَأَ. قَالَ: وأرى الأَوَّل تصحيفاً.

قصائد ذات صلة

  • يا ليــــــــــل
  • يا لائمي في الحب
  • ولادة حلـــم
  • دُنْيَــا الهَــــوَى
  • ضَـوءٌ على ثَغْرِ الجمال
  • لنْ يَنْحَنِيَ القلمُ
  • العَيْـنانِ الخَضْـراوانِ
  • الطبيعة والجمال