من لي بعطارٍ أراني شامةً
الشاعر: إبراهيم الأحدب · البحر: الرجز · الغرض: قصيدة غزل
«من لي بعطارٍ أراني شامةً» من شعر إبراهيم الأحدب، من العصر الحديث، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الهمزة، وغرضها قصيدة غزل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
من لي بعطارٍ أراني شامةً — سوداء فوق الوجنة الحمراء
أمسى يبيع ويشتري أهل الهوّى — في سوقه بالحبة السوداء
البحر والقافية
القصيدة على بحر الرجز. يُلقّب بـ«حمار الشعراء» لسهولته، ويُستعمل في المنظومات العلمية والارتجال.
تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن مستفعلن.
القافية: رويّها حرف الهمزة — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- بعطار: العَطَّارُ : بائع العطور أو العقاقير أو الأفاويه؛ يقع سوق العطارين بجانب مسجد المدينة الكبير.-: الكثير التعطّر.
- سوقه: السُّوقَةُ الرعية؛ فَبينَا نَسوسُ النَّاسَ والأمر أُمرُنا ** إذا نحنُ فيهم سُوقَة نتَنَصَّفُ.-: أوساط الناس، وتطلق على الواحد وغيره؛ هذا الرجل سُوقَة ج سُوَق.