أبانت فوق حاجبها المصون
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أبانت فوق حاجبها المصونلعيني شكل سين فوق نونِ
ومدت فاحما سكنت فؤاديبه والمد يعرض للسكونِ
أمالت عطفها نحوي استحالتبلا سبب وإن بك حرف لين
عقدت على فؤادي حين حلتبه حتى عن السر المصون
رشيقة معطف رشقت فؤاديبسهم ريش من هدبِ الجفونِ
سويدا مهجتي فرت فأمستلوجنتها بظل الياسمينِ
تقول أحمل سهاد الخلق طرالوجدك بي فقلت علي عيوني
مهاةٌ قد غدا لي ذُلّ دنياكما أمسى سعيد عزَّ دين
سعيد من له في كل أمريد بيضاء تولى كل حين
أياديه لمنتجعٍ ربيعٌفكم أولي يساراً باليمين
على حفظ الوفاء مأمون قلبله مدد من الروح الأمين
له الأقلام نفاثات سحرٍبلا عقد لطالبه مبين
يبين مانياً قد أعجزتناكأسرار تحل بطور سين
جليل دق ما يبدي بحيثفكيف يناله نظر القرين
صداقته بقلبي لم تزل فيقرار من عوارفه مكين
يقيني أنه عف السجاياوبعض القوم يرحم بالظنون
فلو كشف الغطا ما ازداد فيهعلى ما كنت أعهده يقيني
رويدك يا سعيد شآوت من قدتفرد في المعارف عن خدين
وأوضحت المعاني والمعاليلطالبها بنور مستبين
كتابك جاءني من بعد يأسٍيبين لي البديع من الفنونِ
أتاني مفعماً درراً ومن أيبنظم مرخص الدر الثمين
يقلقل ذكر أوطاني فؤاديبتحريك الصبابة والسكون
طرابلس مكان غراس فضليولكن لم يكن لي بالمكينِ
وذا أني أرى من كان دوناًبفضل فايزاً بالجاه دوني
ولي حق على العليا مبينوإن لم توف بالحق المبينِ
وللشمس السنا في كل برجولبدر التنقل كل حينِ
ولا تخفى الحقوق وإن تمادتلدى من كان ذا تقوى ودينِ
عنيتك يا سعيد الحظ يا منبه العلياء في الحصن الحصينِ
يكلفني القوافي حفظ وِدٍّوقد وافتك سافرة الجبينِ
تبث إليك شوقاً من خليلٍتخلل في حشاه هوى العيونِ
يطارحني الأسى تذكار ريمٍغضيض الطرف مكحول الجفونِ
تخادع وجنتاه أولي التصابيودون ورودها ورد المنونِ
بطرته يجرُ القلب منيإلى البلوى وهل جرَّ لسينِ
أصبت بعارض من وجنتيهفسلسلت المدامع من جنوني
يضم أزاره سراً مصوناًبه لم يبق ذو سرِّ مصونِ
ولي دينٌ إلى أجلٍ مسمىعلى خديه بالدمع الهتون
شقيت به وعدك يا سعيدٌسعادة هائم صب حزين
حماك الله من كدر اللياليوإن صورت من ماء وطينِ
عن القصيدة
«أبانت فوق حاجبها المصون» من شعر إبراهيم الأحدب، من العصر الحديث، وتقع في ٣٨ بيتًا. ورويّها حرف النون، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.