البارحه رحت أنا للسوق

الشاعر: عبدالرحمن الرويس · البحر: الرجز · الغرض: قصيدة غزل

«البارحه رحت أنا للسوق» من شعر عبدالرحمن الرويس، وتقع في 9 أبيات. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

البارحـة رحـت أنـا للسـوق — معـي محمـد علـي العمـري

أنـا مرسّـم وهـو مطـفـوق — بشويش أنا أمشي وهو يجـري

عنده شنب مثل بـدر صفـوق — وأحيـان أناديـه يالمـصـري

لكنّـه انـسـان عـنـده ذوق — وأقــدّره ويـعـرف قــدري

جيت اشتري عطر قال : نبوق ؟ — قلتلـه لاتسـرقـه بـأشـري

لو مايشوفوننـا 00 الله فـوق — لو مادروا هم 00 هـو يـدري

رحنا وطلعنا وقـال آسـوق ؟ — عيّيـت خايـف علـى عمـري

مجنون سرعـة تقـل ملحـوق — والكامـري سرعتـه تـغـري

أخاف ماعاد أشـوف شـروق — وأموت ويمـوت مـن بـدري

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرجز. يُلقّب بـ«حمار الشعراء» لسهولته، ويُستعمل في المنظومات العلمية والارتجال.

تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن مستفعلن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • اشتري: اشْتَرَى يَشْتَري اِشْتَرِ اشْتِراءُ [ شري] : - الشيءَ: أخذه بثمن أو بشيء آخر، أي ابتاع إِنَّ الَّذِيْنَ اشْتَرَوُا الكُفْرَ بالِإيمانِ لَنْ يَضُرُّوا اللهَ شَيْثاً.
  • العمري: العُمْرَى : هي نوع من عقود التمليك، وهي أن يملِّكها للآخر مدى عمره فإذا مات عادت إلى المالك الأول، أو أن يملّكها مدى عمر المالِك الأول فإذا توفِّي عادت لأهله.
  • تغري: تغر: تَغَرَتِ القِدْرُ تَتْغَرُ، بِالْفَتْحِ فِيهِمَا: لُغَةٌ فِي تَغِرَتْ تَتْغَرُ تَغَراناً إِذا غَلَتْ؛ وأَنشد: وصَهْباءَ مَيْسَانِيَّةٍ لَمْ يَقُمْ بِها ... حَنِيفٌ، وَلَمْ تَتْغَرْ بِها ساعَةً قِدْرُ قَالَ الأَزهري: …
  • جيت: جيت: جايَتَ الإِبل: قَالَ لَهَا: جَوْتِ جَوْتِ، وَهُوَ دُعاؤُه إِياها إِلى الْمَاءِ؛ قَالَ: جايَتَها فهاجَها جُواتُه هَكَذَا رَوَاهُ ابْنُ الأَعرابي؛ وَهَذَا يُبْطِلُهُ التَّصْرِيفَ، لأَن جايتها من الياء، وجَوْتِ جَوْتِ …
  • ذوق: ذوق: الذَّوْقُ: مَصْدَرُ ذاقَ الشيءَ يذُوقه ذَوقاً وذَواقاً ومَذاقاً، فالذَّواق والمَذاق يَكُونَانِ مَصْدَرَيْنِ وَيَكُونَانِ طَعْماً، كَمَا تَقُولُ ذَواقُه ومذاقُه طَيِّبٌ؛ والمَذاق: طَعْمُ الشَّيْءِ. والذَّواقُ: هُوَ ا …

قصائد ذات صلة

  • مافقدتك
  • تركتيني رماد
  • أنا احمدالله لأني صرت نصراوي
  • الهم قصيت له قصه قصيره ونام
  • ذكرياتك أحس إنها رشاوي
  • والله إنك بطل
  • طيب وبعدين
  • إهداء لشاعر بندر المحيا