بي طمع
الشاعر: دعاء رخا · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة دينية
«بي طمع» من شعر دعاء رخا، وتقع في 5 أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة دينية.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
يا غافرَ الذنبِ، دمعُ الذنبِ قد سُدِلا — فوق الوجومِ الذي في ظلمتي ابتهلا
مَرَّتْ ليالٍ .. من الزلّاتِ قد عُفِيَتْ — على فؤادٍ بكى يا سيدي .. خجلا
كلُّ الأنامِ احتفتْ .. أمّا أنا .. فأنا — مازلتُ أهذي .. أنلتُ العفوَ؟ ويليَ لا
مولاي .. إني برغمِ الذنبِ بي طمعٌ — وبي يقينٌ رسَى في الذاتِ واعتملا
تمحو خطايا التي -تاللهِ- مِن كسلٍ — قد أحسنتْ ظنَّها .. ما أحسنتْ عملا
البحر والقافية
القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.
تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الوجوم: الوُجُومُ : مصـ. -: السّكون والعجْز عن الكلام من شدّة الحزن أو الوَجَل؛ أصابهم الوجومُ حين سمعوا نبأ إعلان الحرب.