زاد المحبة
الشاعر: دعاء رخا · البحر: الكامل
«زاد المحبة» من شعر دعاء رخا، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الراء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
ما للكرى يقتصُّ منّي حالفًا — ألّا يدَع لي في النهارِ نهارا !؟
أيكونُ حقًا من عيوني غاضبًا — فهي التي قد خاصمتْهُ مِرارا !؟
ويكونُ مَن ألقى احمرارَ عروقِهِ — خلفَ الجفونِ نكايةً وشرارا !؟
باللهِ .. قولوا للكرى أنَّى يَرَى .. — أنِّي وهوْ .. لمنيَّتي نتبارَى !؟
فأنا بسهدٍ أرتجي ما أرتجي — وهوَ الذي تاقَ المآقيَ دارا
يا أيها الخلُّ العنيدُ أترتضي — أنْ أرتضيهِ إلى اللقاءِ مسارا !؟
وأنا التي نذرتْ قرابينَ اللقا — إنْ نلتقي كلُّ النجومِ سكارى !
حتى إذا إستبشرتْ .. إستغفرتْ — تخشى النجومَ ولؤمَها المتوارى
يا كل ما أرجو ولو قبل الردى — هل فرَّ فجرٌ من دجاه فرارا !؟
إنَّ المحبةَ زادَها .. عينٌ ترى — عينًا .. ومهما ذا الكرى يتمارى.
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- احمرار: [ح م ر]. (مصدر اِحْمَرَّ). "اِحْمِرَارُ الوَجْهِ" : عَلاؤُهُ حُمْرَةٌ. "عَلاَ الاحْمِرَارُ الأُفُقَ عِنْدَ غُروبِ الشَّمْسِ".
- العنيد: العَنِيدُ : المخالف للحق وهو عارف به، المكابر؛ يصعب التفاهم مع الشخص العنيد ج عُنُد.
- بسهد: سهد: اللَّيْثُ: السُّهْدُ والسُّهادُ نَقيضُ الرُّقاد؛ قَالَ الأَعشى: أَرِقتُ وَمَا هَذَا السُّهادُ المُؤَرِّقُ الْجَوْهَرِيُّ: السُّهادُ الأَرَقُ. والسُّهُدُ، بِضَمِّ السِّينِ وَالْهَاءِ: الْقَلِيلُ مِنَ النَّوْمِ. وسَهِ …
- تاق: تأق: التَّأَقُ: شدَّة الامْتِلاء. ابْنُ سِيدَهْ: تَئِقَ السِّقاء يَتْأَق تَأَقاً، فَهُوَ تَئِقٌ: امْتَلأَ، وأَتْأَقَه هُوَ إتْآقاً. وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ: أتْأَقُ الحِياضَ بمواتِحه؛ وَقَالَ النَّابِغَةُ: يَنْضَحْنَ نَضْح …