(والأذن تعشق قبل العين أحيانا)

الشاعر: دعاء رخا · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة غزل

«(والأذن تعشق قبل العين أحيانا)» من شعر دعاء رخا، وتقع في 5 أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف النون، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

‏قالوا: استعيذي؛ فداءٌ ذا الذي كانا — مسٌّ؛ أقلبكِ أغرى في الورى جانا؟!

كيف انشغالكِ بالمستور عن نظر؟! — إن الدياجيَ تخفي الرعب ألوانا

تهيمُ منكِ عيون في دروب هوىً — وتذبحين ملاكَ العقلِ قربانا

وتحتسين خيالا مثلما جعَةٍ — فيهمي الشعر فوق النحر وديانا

أكل ذاك هوىً من قبل رؤيته؟! — قلتُ: اذكروا أثرا .. "فالأذْنُ أحيانا"

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الدياجي: الدَّيَاجِي [دجو]: [بصيغة الجمع]، الظُّلُمات؛ كان يخبِطُ في الدَّياجي بغير هدف معيَّن.
  • النحر: نحر: النَّحْرُ: الصَّدْر. والنُّحُورُ: الصدُور. ابْنُ سِيدَهْ: نَحْرُ الصَّدْرِ أَعلاه، وَقِيلَ: هُوَ موضعُ الْقِلَادَةِ مِنْهُ، وَهُوَ المَنْحَر، مُذَكَّرٌ لَا غَيْرُ؛ صَرَّحَ اللِّحْيَانِيُّ بِذَلِكَ، وَجَمْعُهُ نُحور …
  • انشغالك: [ش غ ل]. (مصدر اِنْشَغَلَ). "اِنْشِغالُ البالِ": اِضْطِرابُ البالِ قَلَقاً وَهَمّاً وَغَمّاً.
  • بالمستور: المَسْتُورُ : مفعـ.-: المُغَطَّى أو المَخْفيُّ.-: العفيفُ.-: من لا يُدْرى حالُه؛ بقي مستوراً مُنْزويًا.
  • تهيم: تَهَيَّمَ يَتَهَيَّمُ تهَيُّماً :- ـه الهوى: حمله على الْهُيام، أي على الشغف بالمحبوبة.- الشخص مشى أحسن المشي؛ أُعجبَ الناس بقوامها وهي تتهيم.

قصائد ذات صلة

  • كأس شاي
  • سلاما
  • يا روح
  • رضاب العشق
  • جامل زمانك
  • رجوى
  • أبشر
  • أحبك قلتها سرا وجهرا