طواغيت الوجود
الشاعر: هناء محمد · البحر: الوافر
«طواغيت الوجود» من شعر هناء محمد، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الميم.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
لماذا كلما اندثرت همومٌ — أتانا الغدرُ يلقمنا السقاما
وأوحش ليلَنا غدرات ضوءٍ — تزف الموت تحرمنا السلاما
وتسلبنا الحياة بدون ذنب — فشرع الحقد لايخشى الملاما
طواغيتُ الوجود سعوا لنفنى — ويأبى اللهُ أن نحيا انهزاما
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- تحرمنا: تَحَرَّمَ يَتَحَرَّمُ تَحَرُّماً : - به: صاحَبَه وتأكدت الحرمة بينهما.- منه: تمنّع؛ يتحرم من امتهان حقوق جاره.