حبست جرحي
الشاعر: سطام بن أحمد الحرابي · البحر: الخفيف
«حبست جرحي» من شعر سطام بن أحمد الحرابي، وتقع في 8 أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الميم.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
"حبست جرحي" في الحشا طول عمري — عل و عسى يبرا، و يا صبْر الأيام
"الصدق جرحي" ما رحم طول صبري — و إنه حبسني ظلم عامٍ ورى عام
"لا شكّ جرحي" هو سبب شيب شَعري — أخذ شبابي للحسايف و الأوهام
"عظيم جرحي" هو سبب نزف شِعري — يكفي علي صرت اسمعه بين الأنغام
"و إن عفت جرحي" قال لي وين! بدري! — بتذوق ناري لو حكى ألف لوّام
"و اليوم جرحي" بعد ما طال أسري — أطرى الغياب و خفت لا تغيب الأحلام
"أعتدت جرحي" ما توقعت يسري — و أنا على الحالين عضيت الإبهام
مالي سوى ربي يدبّر لي أمري — يسوق لأجلي راحة البال قدّام
البحر والقافية
القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.
تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- اسمعه: أسْمَعَ يُسْمِعُ إسْماعاً :- ـه الكلامَ: جعله يسمعه، أي يدركه بحاسَّة السمع وَلَوْ عَلِمَ اللهُ ِفيهمْ خَيْراً لأسْمَعَهُمْ ولَوْ أَسْمَعَهُمْ لَتَوَلَّوْا وَهُمْ معْرِضونَ/ أَسْمِعْني صوتك في الغناء/ لا أسمعك اللهُ، دعا …
- بدري: البَدرِيُّ :- من الغيث: ما كان أوّل الشتاء. - من الزرع: ما بدر به الزارع أَوَّلَ الزّمان.
- لوام: اللَّوَّامُ : الكثير اللَّوم/ النَّفْس اللَّوامةُ، هي التي اكتسبت بعض الفضيلة فتلوم صاحبها إذا ارتكب مكروهاً لاَ أُقْسِمُ بِيَوْمِ القِيَامَةِ وَلاَ أُقْسِمُ بِالنَّفْسِ اللَّوَّامَةِ.