شارع شعول
الشاعر: بندر المحيا · البحر: البسيط
«شارع شعول» من شعر بندر المحيا، وتقع في 21 بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف اللام.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
دنـّت بساق الهجوس المغرم حجول — وزيّـنت فوق الشماغ المترف عقال
قلت اقلطي ماورى الحرمان موصول — في صدر من ميـّل احزانه ولا مال
سكنت بيت ٍ جديد بشارع (شعول) — وفقدت لي زول يسوى عشرة أزوال
ووقفت جنب السهر والنوم معزول — عن جفن من رمـّدت عينيه وأهتال
من وين اببدا كلامي ويش ابا أقول! — والناس ماتسـمع المجروح لاقال !
والقاتل البارحه حطوه مـقـتول — وفـ عيونهم شفت أنا المقتول قتال!
والناس لوصـّدقت بالخلّ والغول — ماصّدقت بالقصيد..ألوان وأشكال!
والشِّعر انا واصله عرض وعلى طول — عد ٍ رويـّتـه يوم ٍ أفكاري حـبال
في ذمتي كنـّه المرجـان واللـول — على الورق وإن قصر فالقاف وإن طال
ويامبعد ٍ حول دار الحول والحول! — وأنـا على حال مامثـله ولا حــال!
ياعمّ كل الجروح الزرق .. يحول! — وراك ماصرت لجروح الغلا : خال!
من غبت والما ظما! والحلم مشلول — والحزن جرهد ودمعي وادي ٍ سـال!
ولاتحسب إني عن الاحزان مسئـول — أنت اتحمـّل ذنوبـي يوم الاهوال
لاترمع اللغز دام اللغز محـلول — ولاتعتذر لي بعذر ..وتضرب أمثال
قضيّتي معك دايم ضد مجهـول! — وجرايمك صدّ واحسانك لي وصال
والبال مشغول! ليه البال مشغول؟! — وطعونك الخضر ماجت لي على البال!
يبل قلبي ليا من جيت هملـول — وإن رحت قلبي جفاف ونصفه رمال
كم نافذه تشتهيك وباب مقـفول — وكم ريح عطر ٍ لبيتك جرّت رجَـال!
ياللي صباحك معي بالحب مغسول! — ترى غيابك دجا وأعمالك أعمال!
ان غبت غابت سنين (وكلّت حمول — متني) ..ومتني عليه حمول ٍ ثقال
وبعض الغلا كان مايبنى على آصول — مثل الرجل كان مات ولا له عيـال !
البحر والقافية
القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.
تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- احزانه: [ح ز ن]. (مصدر أحْزَنَ). "إِحْزَانُ الوَلَدِ": تَصْيِيرُهُ حَزِيناً كَئِيباً.
- البارحه: البَارِحَةُ : مذ البارح.-: أقرب ليلة مضت، ما أَشبهَ الليلة بالبارحة.
- الحرمان: الحَرَمَانِ : مكة والمدينة.
- المترف: المُتْرَفُ : مفعـ.-: المتنعِّم المتوشِّع في ملاذِّ الدنيا وشهواتها.-: الذي أبْطرته النعمةُ وسعةُ العيش وَمَا أَرْسَلْنَا في قَرْيَةٍ مِنْ نَذِيرٍ إلا قَالَ مُترَفُوهَا إنَّا بِمَا أُرْسِلْتُمْ بِهِ كَافِرُون.-: الجبَّارُ …