سجده في المسجد الأقصى

الشاعر: بندر المحيا

«سجده في المسجد الأقصى» من شعر بندر المحيا، وتقع في 6 أبيات. ورويّها حرف الحاء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

من يحدثني حديث الدمْع عن غزة واريحه — ومسجد ٍ صلى صَلاح بداخله واشفَى جِراحه

عن شَجر زيتون في يافا يمر البال: ريحه — عن حَجر فجّر طفل فـ الصمْت : يارهبة سِلاحه!

ودي أعْرِف كيف تاقْف من زمان وهيْ جِريحة؟! — كيف تسكن ليلة ٍ ظلما وهي قمّة صباحه!

ودي ارجع ليلة وليلة ورى ليلة صَحيحة! — لين أكون هناك لحظة مالعْدِل رفرف جناحه!

وأمكث هْناك العمْر كله بذكراه المليحة — ودي آصليّ بقدس الحق ..واخرج للفِلاحة!

طفل يا"عليا" معه ضحكة وتنهيدة مُريحة — في شوارع من شوارع صبحها كله فصاحة

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • بداخله: الدَّاخِلَةُ : مذ الدَّاخِلُ.- مِنَ الإِزار: طرفُه الذي يلتصق بالجسد.- من الأرضِ: ما تَوارَى فيها من الشجر وغيره. - من الإِنسان: نيَّتُه ومذهبه وبطانَتُه معرفةٌ داخلةِ الإِنسان تتطلَّب كثيراً من الحِنْكة والحِلْم ج دَوَا …
  • بقدس: قدس: التَّقْدِيسُ: تَنْزِيهُ اللَّه عَزَّ وَجَلَّ. وَفِي التَّهْذِيبِ: القُدْسُ تَنْزِيهُ اللَّه تَعَالَى، وَهُوَ المتَقَدِّس القُدُّوس المُقَدَّس. وَيُقَالُ: القَدُّوس فَعُّول مِنَ القُدْس، وَهُوَ الطَّهَارَةُ، وَكَانَ …
  • جراحه: الجرَاحَةُ : الجُرْحُ؛ قاتَلَ قتالا شديداً فأصَابتْه جِرَاحَةٌ.-: مهنة الجرَّاح؛ اختار الطالب الجراحةَ تَخصُّصاً له.-: أحد فنون العلاج التي تقوم على إجراء عمليات يدوّية مبضعيّة.
  • جناحه: الجَنَاحُ : ما يطير به الطائر ونحوه، وهما جناحان؛ للطائرة جناحان كجناحي الطائر/ خفض له جناحَه، أي خضع وذلّ/ وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلَّ مِنَ الرَّحْمَةِ/ رجع على جناح السرعة، أي عاد سريعاً/ وصلنا النبأُ على جناح ا …
  • رفرف: الرَّفْرَفُ : الرَّفُ يُجعل عليه طرائفُ البيت. -: ما يُجْعَلُ في أطرافِ البيت من الخارج يُوقَّى به من حرِّ الشَّمس أو من المطر. - من السَّيارة: الجناحُ الذي فوق عجلتها. - من الفسطاطِ والقميص والدِّرع ونحوها: أسفله وذيله …
  • ريحه: الرِّيحَةُ [روح]: الرِّيح.-: في الطِّب، هي انتفاخ الأمعاءِ بالهواءِ أو الغازات.

قصائد ذات صلة

  • غيرة أطفال
  • الفلوجة دائماً
  • المارون انشغلو با الغياب والغيبه
  • الأطفال عصافير
  • تابو مُحرم
  • عـيونك أم الشجـب والتنديـد
  • العُمر عود ثقاب
  • من جيل متبلد مغفل وتعبان !