شمس مالها مغرب

الشاعر: بندر المحيا

«شمس مالها مغرب» من شعر بندر المحيا، وتقع في 19 بيتًا. ورويّها حرف الباء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

من اللي قَال مَال الشِّعر وقفة لاجل تنهيدك ... من اللي قَال تنهيدك قصيدة شعر ما تُكتب ؟!

أنا ماني على قيد الحَيَاة اللي على قيدك ... أنا قيدي حَيَاة ٍ لا اسْتَرحت ابْهَا بديت أتْعَب!

مواعِيد الوصل في يْديك يامَا أكذب مواعِيدك ... وأنا لو إني أفهم بعض كِذبك..قلت لك تكذب!

تْبَّعِد عن وِصالي والمواصل خاتم ٍ بـ ايْدك ... أجل ليتك حَبيبي من بعيد إن كنت ما تَقْرب

ثلاث أيام أو حول أربعة ما كنت في عيدك ... جَلست بمُفردي..بيني وبينك كنت أبي أهرب

أَشبّهك بصباحي ..مغربي ياصعب تحديدك ... مادامك شَمس تَطلع في سمَايَه ما لها مَغْرِب!

قم اسأل باقِي الأحلام عَنّي يمكن تْفِيدك ... نَعَمْ قلت الك يمكن!..كان ما فَادَتْك لا تَغضَب!

خَطَاك إن العَتب صَعب ٍ عليك وقَادر يْكِيدك ... "صدَق مِن قَال : خِلك يَجْهلك..لو مَا قدَر يَعْتب

أحبك من شتاي اللي تَرَمّد في مواقِيدك ... وعُمْر ٍ ولّعَت كَفْ الليَالي نَار بِه..واشتَب !

وَ لا أقول الرِّضَا قمّة عَذَابك قَبْل ما ارِيْدك ... أقول إن الرِّضَا نَهْر ٍ لك بقلبي عَجَز يَنْضَب

عَذَاب ٍ مِنك ما قصّر غَلاك إلا بدا يْزِيدك ... بعين ٍ قصّرَت في شوف غيْرك..فِيك تِتْعَذّب

هَلا بأشهى ربيع ٍ مِن غصونك لا عَناقِيدك ... .تْقول ان الغصون مِن الخَجَل عنقودها مُعشِب!

لعمْري ماني بْوحدي بنِيرانك بتسهِيدك ... ولكنّي قدرت أغسل عيونكْ كلها بالحُب

هلابك مَسْهَلين الأرض أرضك..(اعتبر بْيْدك ... حَنَايَاي النحيلة) يا نَحِيل الخصْر يا مُرعِب

كأنك لا رجعْت أو مَا رجعْت بصمت أغَارِيدك: ... قميص ٍ في جفن يَعقوب ردّ الشوف بإذن الرب

سكوتك عن سكوتك ما يْشابه دون أنَاشِيدك ... سوى موت ٍ تَعلّق في فَمك..وشلون لو تسهب؟

أقدّم عذر عن عذري كذيّا ماني بميدك! ... وأثر مِن يعتذِر من نفسه لنفسه حقيقة : صَبْ!

وأنا شِعري قصيْد ٍ مِن قصيْد ٍ شِعره يْعِيْدك: ... لقندِيله، لنوره، للخَطَا، للذَنْب، للمُذْنِب !

إذا هاذي قصيدة فالفَضل يَرجع لتنهِيدك ... أنا مِن عَام أبي أسمع تَنَاهِيدك..أبي أكتب!

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • ابها: بهأ: بَهَأَ بِهِ يَبْهَأُ وبَهِئَ وبَهُؤَ بَهْأً وبهَاءً وبَهُوءاً: أَنِسَ بِهِ. وأَنشد: وقَدْ بَهأَتْ، بالحاجِلاتِ، إفالُها، ... وسَيْفٍ كَرِيمٍ لَا يَزالُ يصُوعها وبَهَأْتُ بِهِ وبَهِئْتُ: أَنِسْتُ. والبَهاءُ، بِالْفَت … (لسان العرب)
  • ايدك: أيد: الأَيْدُ والآدُ جَمِيعًا: الْقُوَّةُ؛ قَالَ الْعَجَّاجُ: مِنْ أَن تبدلت بآدِي آدا يَعْنِي قُوَّةَ الشَّبَابِ. وَفِي خُطْبَةِ عَلِيٍّ، كَرَّمَ اللَّهُ وَجْهَهُ: وأَمسكها مِنْ أَن تَمُورَ بأَيْدِه أَي بِقُوَّتِهِ؛ وَق … (لسان العرب)
  • بصباحي: صبح: الصُّبْحُ: أَوّل النَّهَارِ. والصُّبْحُ: الفجر. والصَّباحُ: نقيص المَساء، وَالْجَمْعُ أَصْباحٌ، وَهُوَ الصَّبيحةُ والصَّباحُ والإِصْباحُ والمُصْبَحُ؛ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: فالِقُ الْإِصْباحِ؛ قَالَ الْفَرَّاء … (لسان العرب)
  • تبعد: بعد: البُعْدُ: خِلَافُ القُرْب. بَعُد الرَّجُلُ، بِالضَّمِّ، وبَعِد، بِالْكَسْرِ، بُعْداً وبَعَداً، فَهُوَ بِعِيدٌ وبُعادٌ؛ عَنْ سِيبَوَيْهِ، أَي تَبَاعَدَ، وَجَمَعَهُمَا بُعَداءُ، وَافَقَ الَّذِينَ يَقُولُونَ فَعيل الذي … (لسان العرب)
  • تحديدك: حدد: الحَدُّ: الْفَصْلُ بَيْنَ الشَّيْئَيْنِ لِئَلَّا يَخْتَلِطَ أَحدهما بِالْآخَرِ أَو لِئَلَّا يَتَعَدَّى أَحدهما عَلَى الْآخَرِ، وَجَمْعُهُ حُدود. وَفَصْلُ مَا بَيْنَ كُلِّ شَيْئَيْنِ: حَدٌّ بَيْنَهُمَا. وَمُنْتَهَى ك … (لسان العرب)
  • تقرب: قرب: القُرْبُ نقيضُ البُعْدِ. قَرُبَ الشيءُ، بِالضَّمِّ، يَقْرُبُ قُرْباً وقُرْباناً وقِرْباناً أَي دَنا، فَهُوَ قريبٌ، الْوَاحِدُ وَالِاثْنَانِ وَالْجَمِيعُ فِي ذَلِكَ سَوَاءٌ. وَقَوْلُهُ تَعَالَى: وَلَوْ تَرى إِذْ فَزِ … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • الفلوجة دائماً
  • حديث السهارى
  • ميزاج
  • تابو مُحرم
  • العُمر عود ثقاب
  • ماجاء في باب النسيان
  • تعب راحة
  • قهوة سادة!