دعوهُ في مناقيه

الشاعر: محمد بن شيخان السالمي · البحر: الهزج · الغرض: قصيدة غزل

«دعوهُ في مناقيه» من شعر محمد بن شيخان السالمي، وتقع في 24 بيتًا. نُظمت على بحر الهزج، ورويّها حرف الياء، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

دعوهُ في مناقيه — يُريق دِمَا مآقيه

فإنَّ هناك أحباباً — كراماً قد ثوَوا فيه

وبالبطحاء لي ظبْيٌ — حبيبٌ في تجنيِّه

له مرعى بها والقل — بُ من أسنى مراعيه

أريه الدُرَّ من عيني — فيبدي البرق من فيه

نَفورٌ كلما أقبلت — أسرَع في تعدّيه

وبالأحشا لهيبٌ جوىً — ودمعي ليس يُطفيه

فهذا مضمَر في القلب — لكن ذاك مبديه

تفيض الروح في دمعي — فيجري في سواقيه

أقول كفى فقال لسَا — ن دمعي ليس يكفيه

كأني لمتُ تيمور — المعظِّم في أياديه

عَلِيٌّ المجد ذو شرف — ترقى في مراقيه

كريماتٌ شمائلُه — عظيماتٌ مساعيه

غزيراتٌ عطاياهُ — عزيزاتٌ مباديه

مصيباتٌ رماياهُ — بعيداتٌ مراميه

له في كل قطر للنَّ — دى نادى مناديه

لهُ أصلان في شرف ال — علا حازا لقاصيه

فمن يحكي ثويني في — علاه أو يدانيه

ومن كمليكنا السلطا — ن فيصل في معاليه

وما قصّر تيمور — المعظّم في مجاريه

هنيئاً سيدي لكم — بعافيةٍ وتوجيه

فقد صارت نواحي — مسقط تهتز بالتيه

ودونكَ سِمطَ مدحٍ — أشرقت فيكم لآليه

لقد كملت فضائلكم — كما كملت معانيه

البحر والقافية

القصيدة على بحر الهزج. بحر مجزوء خفيف راقص، يكثر في الغناء والموشّحات لرشاقة إيقاعه.

تفعيلاته: مفاعيلن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف الياء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • تجنيه: تَجَنَّى يَتَجَنَّى تَجَنَّ تَجَنِّيا [جني] :- عليه: ادَّعى عليه إثمًا لم يفعله؛ وقد تجنى على جاره سعياً للنيل منه فلم يفلح. - الثمرة: جناها وتناولها من الشجر.
  • تعديه: تَعَدَّى يَتَعَدَّى تَعَدَّ تَعدِّياً [عدو]:- ـه: جاوزه وَمَنْ يتعدَّ حُدُودَ اللهِ فَقَدْ ظَلَمَ نَفْسَهُ- عليه: ظلمه؛ تعدَّى عليه بالضرب. - الفعلُ: فى اللغة، احتاج إلى مفعول به؛ يتعدَّى الفعل وَهَبَ إلى مفعوليْن كقولنا …
  • فيبدي: اليَبَدُ : جنس نباتات عشبيّة مرعويّة معمَّرة من فصيلة النجيليّات يكثر وجودُها في الأراضي الجبليّة الكلسية.
  • مبديه: مبد: مأْبد: بَلَدٌ مِنَ السَّراة؛ قَالَ أَبو ذُؤَيْبٍ: يَمانِية، أَحْيا لهَا مَظَّ مَأْبِدٍ ... وآلِ قَراسٍ صَوْبُ أَسْقِيةٍ كُحْلِ وَيُرْوَى أَرْمِيةٍ؛ وَقَدْ رُوِيَ هَذَا الْبَيْتُ مَظَّ مَائِدٍ، وسيأْتي ذِكْرُهُ.
  • مراعيه: المِرَاع : الشحْم ؛ طابت الشاة لحماً ومراعاً.

قصائد ذات صلة

  • آل طوق
  • أعقود تبرٍ أم دُرَر
  • تُعَيّرُ الخِلطةُ شأنَ العُزلهْ
  • مكرَّر الحُكْم يا ذا
  • أما مِن مُعِينٍ ولا ناصرٍ
  • حمِّلُوا نسمةَ الغدِ
  • يا مهدي النظر الحسنْ
  • تحنّ القلوب إلى دارها