سبحان من بالدو يشفي من الوصب

الشاعر: محمد بن شيخان السالمي · البحر: الطويل

«سبحان من بالدو يشفي من الوصب» من شعر محمد بن شيخان السالمي، وتقع في 12 بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الباء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

سبحان من بالدَّوا يشفي من الوصبِ — وموصل العبد للأشياء بالسَّب

بِ أنشا خلائق أشباحاً مقدرة — إلى سهام البلا في سَالف الحقبِ

والعين في صورة الانسان زينته — مثل السماء حَلَتْها زينة الشهبِ

كريمة عنده تهديه مسلكه — لطيفة تفتدي بالشيء كالهدبِ

وما بها شَعَر فذا تولَّد من — رطب تعفّن بالأجفان مجتلبِ

علاجه القيءُ والاسهال تنقية — للرَّأس والجسم والأكحالُ كالذهبِ

أن يحترق شعر الأجمال في خَزَفٍ — بالنار دق كحال غير مختضبِ

مرارة الشاة بعد النتف أن وضعت — في الجفن تطلية تنفعه من وصبِ

وماء معتصر الرُّمان ينفع بالأكح — ال من شعر بالعين أو جربِ

وموضع النتف يُطلى بالكمون كمس — حوق الحديد بريق فيه ملتزبِ

والنتف أنفع شيء فيه لا سيما — دم الغزال إذا طلي على وصبِ

والله يشفيك باري الخلق ممرضهم — وهو المصح ولا تأثير للسببِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الحقب: حقب: الحَقَبُ، بِالتَّحْرِيكِ: الحِزامُ الَّذِي يَلِي حَقْوَ البَعِير. وَقِيلَ: هُوَ حَبْلٌ يُشَدُّ بِهِ الرَّحْلُ فِي بَطْنِ البَعِير مِمَّا يَلِي ثِيلَه، لِئَلَّا يُؤْذِيَه التَّصْديرُ، أَو يَجْتَذِبَه التَّصْديرُ، فَي …
  • القيء: ألْقَى يُلْقِي ألْقِ إلْقــاء [لقي]:- ـه إلى اُلأرْض: طرحه أرضاً؛ غالبــه فألقــاه أرضاً.- عنه الشيءَ: طرحه وأبعده عنه؛ ألقى عن نفسه هموم التفكير بالمستقبل.- إليه القولَ وبالقول: أبلغه إيَّــاه.- عليه القولَ: أملاه عليه. …
  • الوصب: وصب: الوَصَبُ: الوَجَعُ والمرضُ. وَالْجَمْعُ أَوْصابٌ. ووَصِبَ يَوْصَبُ وَصَباً، فَهُوَ وَصِبٌ. وتَوَصَّبَ، ووَصَّبَ، وأَوْصَبَ، وأَوْصَبَه اللهُ، فَهُوَ مُوصَبٌ. والمُوَصَّبُ بِالتَّشْدِيدِ: الْكَثِيرُ الأَوْجاعِ. وَفِي …
  • بالدوا: دَوَأَ: الداءُ: اسْمٌ جَامِعٌ لِكُلِّ مرَض وعَيْب فِي الرِّجَالِ ظَاهِرٍ أَو بَاطِنٍ، حَتَّى يُقَالَ: داءُ الشُّحِّ أَشدُّ الأَدْواءِ وَمِنْهُ قَوْلُ المرأَة: كلُّ داءٍ لَهُ داءٌ، أَرادتْ: كلُّ عَيْبٍ فِي الرِّجَالِ فَهُ …
  • تعفن: تعَفَّنَ يَتَعَفَّنُ تَعَفُّناً : فَسَد وتغيّرت رائحته؛ تَعَفَّن الطعامُ/ تعفّن تفكيره/ التّعفُّنُ في علم الحياة هو انحلال الموادّ العضوية بفعل الجراثيم.

قصائد ذات صلة

  • آل طوق
  • أعقود تبرٍ أم دُرَر
  • تُعَيّرُ الخِلطةُ شأنَ العُزلهْ
  • مكرَّر الحُكْم يا ذا
  • أما مِن مُعِينٍ ولا ناصرٍ
  • حمِّلُوا نسمةَ الغدِ
  • يا مهدي النظر الحسنْ
  • تحنّ القلوب إلى دارها