ظلم الهوى
الشاعر: نواف بن فيصل · البحر: المتدارك · الغرض: قصيدة غزل
«ظلم الهوى» من شعر نواف بن فيصل، وتقع في 8 أبيات. نُظمت على بحر المتدارك، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة غزل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
إحترقت الشوق والشوق احترقني — من غدا كلٍ عن الثاني غريب
للشقا حظي مشي فيني وسبقني — آه ياظلم الهوى وظلم النصيب
السهر من عشقتك غصب عشقني — ياعنيد يابعيد ياقريب
سال من عيني قصيد ولانطقني — والسواد اللي توشحني كئيب
صرت له كلي وعيا ماعتقني — وان تفزعت بنهارك مايجيب
أنت وينك يالسروق اللي سرقني — رد لي لو راحتي ودي أطيب
الزمان اللي على دروبك رشقني — كني الديمه على القاع الجديب
يوم جيت أتذكره لاماصدقني — وقال لي إنت البشر تخطي وتصيب
البحر والقافية
القصيدة على بحر المتدارك. آخر البحور، استدركه الأخفش على الخليل، ويُعرف أيضًا بالمحدَث والخبَب.
تفعيلاته: فاعلن فاعلن فاعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الديمه: الدِّيمَةُ [دوم]: المطر يطول زمانهُ في سكون؛ كانتْ ديمةً هَطْلاءَ ج دِيَمٌ.
- القاع: القَاعُ [قوع]: القعرُ؛ قاعُ البحر/ قاع البئر.-: أرض مستوية مطمئنَّة عمّا يحيط بها من الجبال والآكام وَيَسْألُونَكَ عنِ الْجِبَال فَقُلْ يَنْسِفُهَا رَبِّي نَسْفاً فَيَذَرُهَا قَاعاً صَفْصَفًا ج أَقْوَاعٌ وقِيعَان وقَيَعٌ …
- النصيب: النَّصِيبُ : الحَظُّ من كلّ شيء وَابْـتَغِ فِيمَا آتَاكَ اللهُ الدَّارَ الآخِرَةَ وَلاَ تَنْسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا. -: الحوضُ. -: المَنْصوب؛ شَرَكٌ نصيبٌ ج أَنْصِباءُ وأَنْصِبَةٌ ونْصُبٌ.
- جيت: جيت: جايَتَ الإِبل: قَالَ لَهَا: جَوْتِ جَوْتِ، وَهُوَ دُعاؤُه إِياها إِلى الْمَاءِ؛ قَالَ: جايَتَها فهاجَها جُواتُه هَكَذَا رَوَاهُ ابْنُ الأَعرابي؛ وَهَذَا يُبْطِلُهُ التَّصْرِيفَ، لأَن جايتها من الياء، وجَوْتِ جَوْتِ …
- دروبك: الدَّرُوبُ :- من الجِمال والنُّوق: الذَّلُول.