مراعي البؤس

الشاعر: أيمن العوامري · البحر: الرمل

«مراعي البؤس» من شعر أيمن العوامري، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف الراء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

في مراعي البؤسِ حيثُ الجهلُ سافرْ — ونهيقٌ حولَ ذاكَ النهرِ وافرْ

وقطيعُ الأُسدِ مطرودٌ ونافرْ — إنْ تُرِدْ عرشًا فأنتَ اليومَ ظافرْ

يا حمارًا قد تباهى بالمشافرْ — وارتقى ظهرَ المعالي بالحوافرْ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرمل. بحر رقيق حزين النَّفَس، يناسب الرثاء والشكوى ومواضع الرقّة.

تفعيلاته: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • سافر: السَّافِرُ : المُسَافِر ُج سَفْرٌ وسَافِرَةٌ وسُفّارٌ وأَسْفارٌ.-: الكاتب.-: واحدُ الملائكة الّذين يحصونَ الاعمالَ بِأَيْدِي سَفَرَةٍ ، كِرَامٍ بَرَرَةٍج سَفَرةُ.-: الواضحُ المكشوف؛ اعتداءُ سَافِرٌ/ امرأةُ سافِرٌ، أي كاش …
  • مراعي: المِرَاع : الشحْم ؛ طابت الشاة لحماً ومراعاً.

قصائد ذات صلة

  • رضيت بالرحمن
  • إلى العلم
  • صديقي
  • سمراء
  • جدِّدي عهد الهوى
  • مات شيء
  • سقط القناع
  • رُوَيْدَك!