(در نظمي في معاليك سما

الشاعر: أبو العزم الحموي · البحر: المديد · الغرض: قصيدة مدح

«(در نظمي في معاليك سما» من شعر أبو العزم الحموي، وتقع في 27 بيتًا. نُظمت على بحر المديد، ورويّها حرف السين، وغرضها قصيدة مدح.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

(در نظمي في معاليك سما — نوره فوق المحيط الأطلسي)

(وروى عني حديث الرحما — مسنداً أخباره عن أنس)

لاح منه نور معناه الشريق — معرباً عن سحر آيات القلم

تسحر الألباب باللفظ الرقيق — من بديع نظمه الزاهي أنسجم

لك يا ذا المالك البر الشفيق — جاء والإخلاص فيه ملتزم

(وعلى درج المعالي رقماً — وصفك السامي بأذكى نفس)

(إن مبناه بمصر مذنما — ضاء منه النور في الأندلس)

فتهادى بين أهل الأدب — كتهادي الدر بين الغانات

نفحه يذكو بنشر طيب — طاوياً فيه المعاني الباهرات

دار في أدوار أسمى الرتب — آتياً من فكرتي بالمعجزات

(من بيان حارفيه العلما — حيث أزرى بالطراز الأنفس)

(ما بدا إلا وأبدى أنجماً — من سما العرفان فوق الأرؤس)

نظم اللؤلؤ في عقد الجمان — نظم إتقان حوى حسن البديع

صغته ما بين أبكار حسان — من معان مثل أزهار الربيع

وهي تتلو مدح من ساد الزمان — يسمو الجاه والقدر المنيع

(روح جسم الفضل خير الكرما — من بجدواه حياة الأنفس)

(بعلاه ثغر سعدي ابتسما — وسما فوق الجواري الكنس)

أنت بالأفضال فقت العالمين — وبك التقوى سناها أشرقا

شرفت فيك نوادي الصالحين — ومنار الدين كالشمس ارتقى

أنت ركن الواصلين المخلصين — يا إمام الفضل يا روح التقى

(حزت من مولاك فضلاً أعظما — عز في الدنيا بروح القدس)

(ضاء نور الفضل بين العظما — منك يا رب الكمال الأقدس)

رمق الله بعيني ذاته — ذاتك العليا وأولادك المنن

تجتلي الأسرار من آياته — وبها قمت على أقوى السنن

لاح صبح الحق في نفحاته — بك يا خير أمير من يكن

(راق في مدحك نظمي مثلما — راقت الصهباء وسط الأكؤس)

(يا أمير دم بعز كلما — صاح طير فوق غصن ميس)

البحر والقافية

القصيدة على بحر المديد. بحر قليل الورود، عذب الموسيقى، سُمّي مديدًا لامتداد أسبابه حول أوتاده.

تفعيلاته: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف السين — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الرقيق: الرَّقِيقُ : الدَّقِيقُ اللَّطيف وضدُّه الغليظ؛ رقيقُ المِزاج/ رقيقُ المعاني/ رقيقُ الشُّعور/ رقيقُ اللَّفظ/ عيشٌ رقيقُ الحواشي، أي ناعمٌ رغْدٌ/ رجل رقيق الحال، أي قليلُ المال ج رِقاقٌ. ـ: المملوكُ العبد؛ عبدٌ رقيق وعبيد …
  • الزاهي: الزَّاهِي [زهو]: فا. -: المُشرق؛ له لونٌ زاهٍ / كانت أيّامه زاهية / نبات زاهٍ . -: الحسنُ المنظر؛ وجهٌ زاهٍ / فتيان زاهُون.
  • الشريق: الشَّرِيقُ : المَشرِقُ ج شُرُقٌ.
  • الشفيق: الشَّفِيقُ : المُشْفِقُ؛ (إنَّ الشّفيقَ بسوء الظّنّ مُولَع) مَثلٌ يقال في خوف الرّجل على صاحبه ج شُفَقَاءُ.
  • المالك: المَالِكُ : فا.-: صاحِبُ المُلْكِ (بضم الميم وكسرها) وهو ما في الحوزة قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ المُلْكِ تُؤْتِي المُلْكَ مَنْ تَشاءُ / أبو مالِك كنيةُ الكِبَرِ والسنّ / عَلاهُ أبو مالِكٍ أي الجوع/ مالكٌ الحزينُ، هو طائر م …
  • باللفظ: لفظ: اللَّفْظُ: أَن تَرْمِي بِشَيْءٍ كَانَ فِي فِيكَ، وَالْفِعْلُ لَفَظ الشيءَ. يُقَالُ: لفَظْتُ الشَّيْءَ مِنْ فَمِي أَلفِظُه لَفْظاً رَمَيْتُهُ، وَذَلِكَ الشَّيْءُ لُفاظةٌ؛ قَالَ امْرُؤُ الْقَيْسِ يَصِفُ حِمَارًا: يُوا …
  • تسحر: تَسَحَّرَ يَتَسَحَّرُ تَسَحُّراً : ـ الشخصُ: أكل السَّحُورَ، أي طعام السَّحرَ وشرابه؛ يتسحّر الناس في رمضان قبيل أذان الفجر.

قصائد ذات صلة

  • أنوار ممدوحي سنا لها صفا
  • هذي شهابية الألحان قد برزت
  • حكم في التوحيد لأبن عطاء
  • والى جناته قربه
  • سعادة التعليم أقبلت إليك
  • أهني أبا الباقي المدفق جوده
  • بشراك إسماعيل وافاك الهنا
  • لأبي الطهر الكرام الأصفيا