أسرج القلب بالتفاؤل تسعد
الشاعر: وائل جحا · البحر: الخفيف
«أسرج القلب بالتفاؤل تسعد» من شعر وائل جحا، وتقع في 6 أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الكاف.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أسرِجِ القلبَ بالتفاؤلِ تسعدْ — أحسنِ الظَّنَّ بالذي سوَّاكا
واصرفِ اليأسَ عن حياتِكَ تغنمْ — ولتنرْ بالتُّقى دروبَ دُنَاكا
خابَ عبدٌ يضيِّعُ العمرَ لهوًا — فاجتنب ما استطعتَ لهوكَ ذاكا
تب وعد للرَّحيم تلقَ سرورًا — أرضِ مولاك كي تنالَ رضاكا
قل إلهي رجوتُكَ اصفح فإنِّي — أنهكتني الذُّنوبُ لستُ ملاكا
جد بعفوٍ أنر طريقَ فؤادي — إنَّما القلبُ يهتدي بهداكا
البحر والقافية
القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.
تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الكاف — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- اصفح: أصْفَحَ يُصْفِحُ إصْفَاحاً :- الشيءَ. قلَّبَه؛ أصفح الصفحات.- ـه عن الحاجة: صرفه عنها، أصفحه عن اللهو.
- بالتفاؤل: [ف أ ل]. (مصدر تَفَاءلَ). "هُوَ دَائِمُ التَّفَاؤُلِ" : دَائِمُ الانْشِرَاحِ، مَنْ يَرَى كُلَّ شَيءٍ جَمِيل. عَكْسُ التَّشَاؤُمِ.
- بعفو: (عَفَو) الْعَيْنُ وَالْفَاءُ وَالْحَرْفُ الْمُعْتَلُّ أَصْلَانِ يَدُلُّ أَحَدُهُمَا عَلَى تَرْكِ الشَّيْءِ، وَالْآخَرُ عَلَى طَلَبِهِ. ثُمَّ يَرْجِعُ إِلَيْهِ فُرُوعٌ كَثِيرَةٌ لَا تَتَفَاوَتُ فِي الْمَعْنَى. فَالْأَوَّل …
- تغنم: تَغَنَّمَ يَتَغَنَّمُ تَغَنُّماً :- الشيءَ: اغتنمه، أي انتهز الفوز بالشيءِ من غير مشقة؛ تَغنَّمَ فرصة الكلام ليُدلي برأيه// يَتَغنّم الأَمرَ، أي يحرص عليه كما يحرص على الغنيمة.