شِعْرُ الزَّمَنِ الْجَمِيل

الشاعر: ياسر الحمداني · البحر: الهزج

«شِعْرُ الزَّمَنِ الْجَمِيل» من شعر ياسر الحمداني، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الهزج، ورويّها حرف الألف.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

لَيْتَ الشِّعْرَ كَمَا كَانَا ... بِمَعْنَاهُ لَا مَبْنَاهُ

لَا تَقْطِيعَاً وَأَوْزَانَا ... مِثْلَمَا الْيَوْمَ نَرَاهُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الهزج. بحر مجزوء خفيف راقص، يكثر في الغناء والموشّحات لرشاقة إيقاعه.

تفعيلاته: مفاعيلن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف الألف، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • بمعناه: عَنْهُ: قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: العِنْهُ نَبْتٌ، واحدتُه عِنْهَةٌ. قَالَ رُؤْبَةُ يَصِفُ الْحِمَارَ: وسَخِطَ العِنْهَةَ والقَيْصُوما (لسان العرب)
  • مبناه: بنه: هَذِهِ تَرْجَمَةٌ تَرْجَمَهَا ابْنُ الأَثير فِي كِتَابِهِ وَقَالَ: بِنْها، بِكَسْرِ الْبَاءِ وَسُكُونِ النُّونِ، قَرْيَةٌ مِنْ قُرَى مِصْرَ، باركَ النبيُّ، ﷺ، فِي عَسَلها؛ قَالَ: وَالنَّاسُ اليَومَ يفتحون الباء. (لسان العرب)
  • نراه: نرا: التَّهْذِيبُ: ابْنُ الأَعرابي النَّرْوَةُ حَجَر أَبْيضُ رقِيق، وربما ذُكِّي به. (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • هِوَايَةُ الْقِرَاءَة
  • إِنَّ بَعْدَ الْعُسْرِ يُسْرَا
  • الْمُبْدِعُونَ الضَّائِعُون !!!
  • يَا رَبِّ عَامِلْنِي بِجُودِكَ لَا بِمَا كَسَبَتْ يَدِي
  • كُنْ ثَابِتَاً مِثْلَ الْجَبَلْ
  • كَوَادِرُ هَذِهِ الْأَيَّام
  • اصْبِرْ عَلَىٰ الزَّمَنِ الْعَصِيبْ
  • إِلَهِي وَمَوْلَايَ مَا أَعْظَمَكْ