شِعْرُ الزَّمَنِ الْجَمِيل
الشاعر: ياسر الحمداني · البحر: الهزج
«شِعْرُ الزَّمَنِ الْجَمِيل» من شعر ياسر الحمداني، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الهزج، ورويّها حرف الألف.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
لَيْتَ الشِّعْرَ كَمَا كَانَا — بِمَعْنَاهُ لَا مَبْنَاهُ
لَا تَقْطِيعَاً وَأَوْزَانَا — مِثْلَمَا الْيَوْمَ نَرَاهُ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الهزج. بحر مجزوء خفيف راقص، يكثر في الغناء والموشّحات لرشاقة إيقاعه.
تفعيلاته: مفاعيلن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف الألف — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- مبناه: المَبْنَاةُ [بني]: البناءُ؛ أقام مبناةً صغيرة-: العيْبة وهي الوعاء يوضع فيه المتاع؛ كانت مَبناتُه مهيَّأة استعداداً للسَّفر.-: ما يغطِّي به التاجرُ بضاعته؛ وضع المبناة فوق التمر حفظاً له من الغبار والذباب.
- نراه: نرا: التَّهْذِيبُ: ابْنُ الأَعرابي النَّرْوَةُ حَجَر أَبْيضُ رقِيق، وربما ذُكِّي به.