ولكني رقوء دم وراق
الشاعر: الكميت بن زيد · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة قصيرة
«ولكني رقوء دم وراق» من شعر الكميت بن زيد، من العصر الأموي، وتقع في بيت واحد. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة قصيرة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
ولكني رقوء دم وراقٍ — لادواء الضغائن والذُحول
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- رقوء: الرَّقُوءُ : المصلحُ بين النّاس. ـ: ما يوضعُ على الدَّم ليُرْقِئَه ويُسْكِنه؛ سَكَنَ النَّزف بالرَّقوءِ الذي أعطانيه الطبيب/ الدَّيةُ رقوءُ الدّم، أي تحقن دم القاتل.
- وراق: الوَرَاقُ : خُضرة الأرض من الحشيش وليس من الورق؛ الوَرَاقُ يجلب الجرادَ / ما أحسن وَرَاقهُ، أي لِبْسَتَهُ وشارَتَهُ.