كيفَ لا أهوى ؟!.

الشاعر: الدكتور جاسم الفهيد (البارق النجدي) · البحر: الرمل · الغرض: قصيدة غزل

«كيفَ لا أهوى ؟!.» من شعر الدكتور جاسم الفهيد (البارق النجدي)، وتقع في 12 بيتًا. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف الكاف، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

كيفَ لا أهـوى مَهاتـي — وهْي في الأرضِ مَلاكي؟

وَجْنـتَـاكِ:جـنّـتـاكِ — و شِفا رُوحِـي :شِفـاكِ

دارُكِ القلـبُ وعَيـنـي — تَشتهـي سِحـرَ جَنَـاكِ

هل نَسِيتِ عَهْـدَ حُبِّـي — وهُيامـي فـي سَمـاكِ؟

وانفِلاتـي فـي فَلاتـي — لاهثًـا خَلْـفَ مَــداكِ

كمْ لَثَمْتُ الـدَّرْبَ شوقـا — عَلَّنـي أقفُـو خُـطـاكِ

وحَسِبْتُ التُّـرْبَ تِبْـرًا — حِيـنَ مسّتْـهُ يــداكِ

وسَكبـتُ الليـلَ شِعـرًا — أرتجـي فَجْـرَ سَنـاكِ

وأنـا الـيـومَ أسـيـرٌ — لسـت أبغـي إفتكاكـي

أين قلبي؟ أيـن عقلـي؟ — كلُّهـا طَـوْعُ هــواكِ

والقوافـي كالغـوانـي — ساقَهـا الشَّـوقُ فِـداكِ

فاقبَلـي مِنّـي حُروفـا — خَطَّهـا فَيْـضُ نَـدَاكِ!

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرمل. بحر رقيق حزين النَّفَس، يناسب الرثاء والشكوى ومواضع الرقّة.

تفعيلاته: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الكاف — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • تبرا: تَبَرَّأ يَتَبَرَّأُ تَبَرُّؤاً .- من جماعته. تخلص منهم وَقَالَ الَّذِينَ اتَّبَعُوا لَوْ أَنَّ لَنَا كَرَّةً فَنَتَبرَّأَ مِنْهُمْ كَمَا تَبَرَّؤُوا مِنَّا.- من التهمة: أعلن براءته منها؛ تبرّأ مما نسب إليه من خيانة جماع …
  • جناك: جنأ: جَنَأَ عَلَيْهِ يَجْنَأُ جُنُوءاً وجَانَأَ عَلَيْهِ وتَجانَأَ عَلَيْهِ: أَكَبَّ. وَفِي التَّهْذِيبِ: جَنَأَ فِي عَدْوِه: إِذَا أَلَحَّ وأَكَبَّ، وأَنشد: وكأَنَّه فَوْتُ الحَوالِبِ، جانِئاً، ... رِيمٌ، تُضايِقُه كِلا …
  • خطاك: خطأ: الخَطَأُ والخَطاءُ: ضدُّ الصَّوَابِ. وَقَدْ أَخْطَأَ، وَفِي التَّنْزِيلِ: [وَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُناحٌ فِيما أَخْطَأْتُمْ بِهِ] عدَّاه بِالْبَاءِ لأَنه فِي مَعْنَى عَثَرْتُم أَو غَلِطْتُم؛ وَقَوْلُ رؤْبة: يَا رَبِّ إ …
  • دارك: دَارَكَ يُدَارِكُ مُدَارَكَةً ودِرَاكاً :- ـه: لحِقه؛ كان أسرع منه في العدو فداركه.- الفعلَ: تابعه؛ دارَكَ رياضة كرة القدم.- الشّيْءَ: أَتْبع بعضه بعضاً؛ دارك إرسال ما توافر له من معلومات.
  • سماك: السِّمَاكُ : كُلُّ ما سُمِكَ، حائطاً كانَ أو سقفاً،-: ما سُمِكَ به الشيْءُ؛ جَعَلَ لِلكَرْمَةِ سِماكاً يَدْعَمُها.- الزَّوْرِ: ما يلي التَّرْقُوَة/ السِّماكانِ، هما نجمان نيِّران، أحدُهما في الشّمال وهو السِّماكُ الرّامح …
  • سناك: سنا: سَنَت النارُ تَسْنُو سَناءً: عَلا ضَوْءُها. والسَّنا، مقصورٌ: ضوءُ النارِ والبرْقِ، وَفِي التَّهْذِيبِ: السَّنا، مقصورٌ، حَدُّ مُنْتَهى ضوْءِ البرْقِ. وَقَدْ أَسْنَى البرْقُ إِذَا دَخلَ سَناهُ عليكَ بيتَك أَو وقَع ع …
  • شفاك: الشَّفا [شفو وشفي]:- من كلّ شيء: حَرْفُهُ وَكنْتُمْ عَلَى شَفَا حُفْرَةٍ مِنَ النارِ فَأنقَذَكُمْ مِنْهَا. - من كل شيء: القليلُ منه؛ لم يَبْقَ من النّهار إلاّ شَفًا.
  • علني: علن: العِلانُ والمُعالَنة والإِعْلانُ: المُجاهرة. عَلَن الأَمْرُ يَعْلُنُ عُلُوناً ويَعْلِنُ وعَلِنَ يَعْلَنُ عَلَناً وعَلانية فِيهِمَا إِذا شَاعَ وَظَهَرَ، واعْتَلَنَ؛ وعَلَّنه وأَعْلَنه وأَعْلَن بِهِ؛ وأَنشد ثَعْلَبٌ: …

قصائد ذات صلة

  • العين والقلب
  • وتَاه الحَمَامْ
  • النداء الأخير
  • كأنّه العشق
  • نسيمَ الفجر
  • تَعالَي! أنيـري سمـاءَ الحيـاةِ
  • حروفٌ
  • كلُّ عام