لاحجة لعتابي
الشاعر: حورية منصوري · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة شوق
«لاحجة لعتابي» من شعر حورية منصوري، وتقع في 15 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة شوق.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أَقامُوا فيَ إذْ ذهَبوا — وما رَحلُوا وذا العَجبُ
لقد سَكنُوا بأورِدَتي — ومِنِّي الصَّبْرَ قد سَحَبوا
فَذكْراهُمْ لتُرْعِدُني — وتُمطِرُني فأنجَذِبُ
وفي كَسَروا مَنازِلَهم — وفي هجْراً لقد نَصَبوا
لقد أَذْنَبْتُ في وجَعي — وهُم لادَمعَ قد سَكبوا
ومانَدِمُوا وما سَألوا — فعادَ الهَمُّ يُنتَدَبُ
شربتُ الكأسَ علقَمهُ — فمنه اليَوم قدْ شربوا
نأُواعنِّي وتحْجُبُهم — جبالٌ والرَّدى كَرَبُ
لقد خُطِفواُ بأحْلامٍ — وذا خطْبٌ به عُطِبوا
لهم ْصُورٌ لهم نقْشٌ — ورسمُ الشوْق يَلتهبُ
ملامِحُهم لقد حُفِرتْ — بوجداني بها كتبٌ
وأشعارٌ تراسلهُمْ — بها شغفٌ بها عتبٌ
فأنباءٌ لهمْ ضُمِرتْ — وللعنوانِ قد شَطَبوا
فلا دربٌ يقرِّبناَ — ولا أملًا سأرتقبُ
فللأمواتِ حُجَّتُهم — وسلوي جهُدُه لببُ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- علقمه: علقم: العَلْقَمُ: شَجَرُ الحَنْظَل، وَالْقِطْعَةُ مِنْهُ عَلْقَمَةٌ، وكُلُّ مُرّ عَلْقَمٌ، وَقِيلَ: هُوَ الْحَنْظَلُ بِعَيْنِهِ أَعني ثَمَرَتَهُ، الْوَاحِدَةُ مِنْهَا عَلْقَمَةٌ. وَقَالَ الأَزهري: هُوَ شَحْمُ الْحَنْظَلِ …
- فمنه: المُنَّةُ : القُوَّةُ؛ ليس لقلبه مُنَّةٌ ج مُنَنٌ.