عنااادٌ...
الشاعر: حورية منصوري · البحر: الوافر
«عنااادٌ...» من شعر حورية منصوري، وتقع في 11 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الجيم.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
نهَايَتُه لَقدْ نَهبتْ غُنُوجِي — كَريحٍ بالسَّواَفِي في البُروُجِ
يُخَالِجُنِي الصَّدى ولكمْ أذَانِي — وآذانُ الدُّنا سَمعِتْ ضَجِيجي
لبِسْتُ ثِيابَ أحجيةٍ بظنٍ — بكل ِّ غُزوُلها خاطتْ نِسيجي
سبيلِي مُنْهَكٌ ترعاه ُعَيْني — وخيْطُ الَّليلِ يُنْسَجُ من ثُجوُجِ
متى ألجُ الصَّباح َويَحْتَوِيني — وتَسْرقُني النَّسائِم فِي وُلوُجِي
وأنْداءٌ ترشُّ عباءَتِي كَيْ — يغار ُالورد ُفي زمنِ النُّضوُجِ
تُبَعثِرُني بقايَا من عِتابٍ — تُشَتِّتهَا يدٌ حصَدتْ مُرُوجي
شفاهُ القربِ قد عُلَّتْ بِبَيْنٍ — وضحكته ُ تُصَدُّ عنِ الخرُوجِ
فلاطابَ المَقَامُ وصَارَ سُكنَى — ولاقلبٌ حَوَى حَجَّ الحَجِيجِ
تسَلُّطُه ُيزَوِّدُ من عِناَدِي — يزَلْزِلُني ومن أعْتَى السُّروُجِ
تُحوِّرُنِي سحَابَتُه لرعْدٍ — وغيضتُهُ تُلوَّنُ من ثُلُوجِ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف الجيم — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- البروج: روج: راجَ الأَمْرُ رَوْجاً وَرَواجاً: أَسرع. وَرَوَّجَ الشيءَ وَرَوَّجَ بِهِ: عَجَّلَ. وراجَ الشيءُ يَرُوجُ رَواجاً: نَفَقَ. ورَوَّجْتُ السِّلْعَةَ والدراهِمَ. وفلانٌ مُرَوِّجٌ، وأَمر مُرَوِّجٌ: مُخْتَلِطٌ. ورَوَّجَ الغُ …
- الخروج: الخَرُوجُ : [للمذكّر والمؤنث]، طويلُ العنق؛ فرس خَروج ونعامة خروج.
- بالسوافي: السَّوَافُ والسُّوَاف : مصـ.-: وباء يقع في الإبل.
- ببين: بين: البَيْنُ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ جَاءَ عَلَى وجْهَين: يَكُونُ البَينُ الفُرْقةَ، وَيَكُونُ الوَصْلَ، بانَ يَبِينُ بَيْناً وبَيْنُونةً، وَهُوَ مِنَ الأَضداد؛ وشاهدُ البَين الوَصل قَوْلُ الشَّاعِرِ: لَقَدْ فَرَّقَ الواش …