العَــنَــا
الشاعر: سعود بن عبد الله · البحر: المقتضب
«العَــنَــا» من شعر سعود بن عبد الله، وتقع في 13 بيتًا. نُظمت على بحر المقتضب، ورويّها حرف الباء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
العنا ... وشهو العنا ؟ — غيرإنتي ... وجروحك وأنا
أبجرحك بظما — وارضي علي مرّه
دامك حياة الماء — يا بنت منهو غاب ... ضحك و حكي و أحباب
و انتي و أنا و قلوبنا — صرناحديث أغراب
أثر المفارق صعب — غيمة سواد وليل
أنساك هذا صعب — لا مابقى بي حيل
يا عيونك الظلمه — مافي الجفا كلمه
ومال الغياب لســان — اتصوري ... مره نسيتك وابتسمت
وتصدقي .. إني على البسمه ندمت — والأكيد ... إني بكيتك ما ابتسمت
أبسألك .. وشهو الشبه — بين النهايه والأخير
كلها نفس المصير — ومن قال لك ان الهوى جرحه عذاب
وأجمل أيامه سراب — عمر الحزن... ما يلبس اثياب جداد
مثل الهجير... ما يعرف أنفاس البراد
البحر والقافية
القصيدة على بحر المقتضب. بحر نادر قليل الورود، سُمّي مقتضبًا لأنه اقتُطِع من المنسرح.
تفعيلاته: مفعولاتُ مستفعلن.
القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الظلمه: الظَّلْمَةُ :- من اللَّيالي: المظلمة؛ سرنا في ليلةٍ ظلمة حالكة السّواد.
- انتي: أَنْتَىِ يُنْتِي أَنْتِ إِنْتَاءً [نتو]:- فلانٌ فلاناً: وافقَه في الشَّكل والخلق.
- بظما: ظمأ: الظَّمَأُ: العَطَشُ. وَقِيلَ: هُوَ أَخَفُّه وأَيْسَرُه. وَقَالَ الزَّجَّاجُ: هُوَ أَشدُّه. والظَّمْآن: العَطْشانُ. وَقَدْ ظمِئَ فُلَانٌ يَظْمَأُ ظَمَأً وظَماءً وظَماءَةً إِذَا اشتدَّ عَطَشُه. وَيُقَالُ ظَمِئْتُ أَظْ …
- حيل: الحيلة بالفتح: المعزى الكثيرة. والحِيلَةُ بالكسر: الاسمُ من الاحتيال، (212 صحاح 4) وهو من الواو، وكذلك الحيل والحول. يقال: لا حيل ولا قوة، لغة في حول. قال الفراء: يقال هو أَحْيَلُ منك، أي أكثر حِيلَةً. وما أَحْيَلَهُ لغة …
- دامك: دأم: دَأَمَ الحائطَ عَلَيْهِ دَأَماً: دَفَعَهُ. قَالَ اللَّيْثُ: الدَّأْمُ إِذا دَفَعْتَ حائِطاً فَدَأَمْتَهُ بِمَرَّةٍ وَاحِدَةٍ عَلَى شَيْءٍ فِي وَهْدَةٍ، تَقُولُ: دَأَمْتُهُ عَلَيْهِ. ودَأَمْتُ الْحَائِطَ أَي رَفَعْتُ …