ليل الموادع
الشاعر: سعود بن عبد الله · البحر: الكامل
«ليل الموادع» من شعر سعود بن عبد الله، وتقع في 8 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الميم.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
ليل الموادع بأول الصبح مدّوا — وبين هاك المحاني للمجاحد كلام
ليه حنّت ركايب حبّنا يوم شدّوا — ليه ما أزهد حديثي يوم شيلت خيام
الليالي تفرّرق مأدري الناس صدّوا — ويل عين المسافرلين حّل العتام
ليتهم يوم مرّوا بالمعاليق لدّوا — أجذبت كل نبته والمحاني حطام
ساترتني ثيابي والبلا يوم عدّوا — شققوا صدر ثوبي واستباحوا ظلام
يا عرب للخفوق ردّوا القلب ردّوا — صحت والعين نادت غاب بدر التمام
ودّعوني وراحو سدّوا الباب سدّوا — مابقى غير قلبٍ عاشقٍ مستهام
روحوا للسلامه يوم شدّوا ومدّوا — للمواعد تحيّه للموادع سلام
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- ثوبي: ثوب: ثابَ الرَّجُلُ يَثُوبُ ثَوْباً وثَوَباناً: رجَع بَعْدَ ذَهَابِهِ. وَيُقَالُ: ثابَ فُلَانٌ إِلَى اللَّهِ، وتابَ، بِالثَّاءِ وَالتَّاءِ، أَي عادَ ورجعَ إِلَى طَاعَتِهِ، وَكَذَلِكَ أَثابَ بِمَعْنَاهُ. ورجلٌ تَوّابٌ أَو …
- حديثي: الحِدِّيثَى : الحديث الذي يُعجب؛ أستمعَ إلى حِدِّيثي طرِب لها.
- حطام: الحُطَامُ :- من كل شيءٍ : ما تكسّر منه؛ لم يبق من السفينة الغارقة إلا حُطَامُها.- من النبات: يبيسُهُ المتناثر ثُمّ يَهِيجُ فَتَراهُ مصْفَرًّا ثمّ يَكونُ حُطَاماً.- من الدنيا: متاعها الفاني؛ ما زُخْرف الدُّنيا وزبربج أهله …