اسقياني وصرفا
الشاعر: الحسين بن الضحّاك · البحر: الرمل
«اسقياني وصرفا» من شعر الحسين بن الضحّاك، من العصر العباسي، وتقع في 14 بيتًا. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف الفاء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
اسقياني وصرفا — بنت حولين قرقفا
واسقيا المرهفَ الغري — رَ سقى الله مرهفا
لا تقولا نراه أكلفَ — نضواً مخففا
نعم ريحانةُ النديمِ — وإن كان مُخطَفا
إن يكن أكلفاً فإني — أرى البدرَ أكلفا
بأبي ماجِنُ السريرةِ — يُبدي تعفُّفا
حفَّ أصداغَه وعقربَها — ثم صفَّفا
وحشا مدرج القُصا — صِ بمسكٍ ورصَّفا
فإذا رُمتُ منه ذا — ك تأبى وعنفا
ليس إلا بأن يُرنِّحَهُ — السكرُ مسعفا
باكراً لا تسوفا — ني عدمت المُسوِّفا
أعجلاه وبالفضا — ضةِ في السقيِ فاعنفا
واحملا شغبه وإن — هُوَ زنّضى وأفَّ فا
فإذا همَّ للمنا — مِ فقُوما وخفِّفا
البحر والقافية
القصيدة على بحر الرمل. بحر رقيق حزين النَّفَس، يناسب الرثاء والشكوى ومواضع الرقّة.
تفعيلاته: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الفاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الغري: الغَرِيُّ [غرو]: الحسن الوجه؛ هو غريٌّ ولكنه غبيّ. -: البناء الجديد. -: صِبغٌ أحمر كأنه يغرَى به. -: اسم صنم كان يُطلى بالدَّم.
- القصا: قصا: قَصا عَنْهُ قَصْواً وقُصُوًّا وقَصاً وقَصاء وقَصِيَ: بَعُدَ. وقَصا المَكانُ يَقْصُو قُصُوّاً: بَعُدَ. والقَصِيُّ والقَاصِي: الْبَعِيدُ، وَالْجَمْعُ أَقْصاء فِيهِمَا كشاهدٍ وأَشْهاد ونصِير وأَنصار؛ قَالَ غَيْلان الرّ …
- المرهف: المُرْهَفُ :- من الرِّجال: الرّقيق.- من الحسِّ: اللَّطيف؛ للشّاعر والفنّان حسُّ مرهَف.- من الخيل: الخامِصُ البطن المتقاربُ الأضلاع وهو عيْبٌ فيه.- من الخصور: الضّامِرُ/ الأُذُنُ المُرْهَفة، هي الدَّقيقة.
- النديم: النَّدِيمُ : المُصاحِبُ على الشَّراب المُسامِرُ، ج نِدَامُ ونُدَمَاءُ.
- بمسك: مسك: المَسْكُ، بِالْفَتْحِ وَسُكُونِ السِّينِ: الْجِلْدُ، وخَصَّ بَعْضُهُمْ بِهِ جِلْدَ السَّخْلة، قَالَ: ثُمَّ كَثُرَ حَتَّى صَارَ كُلُّ جِلْدٍ مَسْكاً، وَالْجَمْعُ مُسُكٌ ومُسُوك؛ قَالَ سَلَامَةُ بْنُ جَنْدل: فاقْنَيْ …