مقدمة أبو العلا 90

الشاعر: أحمد فؤاد نجم · البحر: المديد · الغرض: قصيدة غزل

«مقدمة أبو العلا 90» من شعر أحمد فؤاد نجم، وتقع في 16 بيتًا. نُظمت على بحر المديد، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

الكورس _ — سافر غريب الدار

مشوار ورا مشوار — بلد الحبايب .. فين ؟

تاه السؤال واحتار — المغني _

ومشيت كتير ورأيت — ناس ع الطريق ضايعين

ورجعت تاني لقيت — ناس ع الطريق راجعين

وعملت قلبي سبيل — يهدي الحيارى

دليل — وعشقت

عشق النيل — للخضره والنوار

الكورس _ — سافر غريب الدار

مشوار ورا مشوار — بلد الحبايب .. فين ؟

تاه السؤال واحتار — المغني _

يا سكه الأحلام — يا مغربه روحي

اشكيكي للأيام — ولا أشتكي روحي

علمتي قلبي يميل — للحب

والمواويل — وحلمت حلم جميل

بالجنه — ونا في النار

البحر والقافية

القصيدة على بحر المديد. بحر قليل الورود، عذب الموسيقى، سُمّي مديدًا لامتداد أسبابه حول أوتاده.

تفعيلاته: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الكورس: ورس: الوَرْس: شَيْءٌ أَصفر مِثْلُ اللَّطْخِ يَخْرُجُ عَلَى الرِّمْثِ بَيْنَ آخِرِ الصَّيْفِ وأَوَّل الشِّتَاءِ إِذا أَصاب الثوبَ لَوَّنَه. التَّهْذِيبُ: الوَرْس صِبْغ، والتَّوْرِيس مِثْلُهُ. وَقَدْ أَوْرَس الرِّمْثُ، فَه …
  • تاني: تَأَنَّى يَتَأَنَّى تَأَنَّ تَأَنِّياً [أَني]: اتُبع عدم التسرُّع؛ (مَنْ تَأَنَّى نال ما تمنَّى).- في الأَمْر وبالأَمر: تنظَّر؛ تَأَنَّى في معالجة المسألة حتى اهتدى إلى حلَِّها.
  • سافر: السَّافِرُ : المُسَافِر ُج سَفْرٌ وسَافِرَةٌ وسُفّارٌ وأَسْفارٌ.-: الكاتب.-: واحدُ الملائكة الّذين يحصونَ الاعمالَ بِأَيْدِي سَفَرَةٍ ، كِرَامٍ بَرَرَةٍج سَفَرةُ.-: الواضحُ المكشوف؛ اعتداءُ سَافِرٌ/ امرأةُ سافِرٌ، أي كاش …
  • فين: فين: الفَيْنةُ: الحينُ. حَكَى الْفَارِسِيُّ عَنْ أَبي زَيْدٍ: لَقِيتُهُ فَيْنةَ، والفَيْنةَ بَعْدَ الفَيْنة، وَفِي الفَيْنة، قَالَ: فَهَذَا مِمَّا اعْتَقب عَلَيْهِ تَعْرِيفَانِ: تَعْرِيفُ الْعَلَمِيَّةِ، والأَلف وَاللَّا …
  • كتير: تير: التِّير: الحاجز بَيْنَ الْحَائِطَيْنِ، فَارِسِيٌّ مُعَرَّبٌ. والتَّيَّارُ: المَوْجُ، وَخَصَّ بَعْضُهُمْ بِهِ مَوْجَ الْبَحْرِ، وَهُوَ آذِيُّه ومَوْجُه؛ قَالَ عَدِيُّ بْنُ زَيْدٍ: عَفُّ المكاسِبِ مَا تُكْدى حُسافَتُه …

قصائد ذات صلة

  • التحالف
  • برولوج
  • تاجر
  • دعوة
  • الراوي
  • سقطت سايغون
  • هوشئ منه
  • التـحالف