<< أمحمدُ..>>

الشاعر: أ.عبدالله بن يحي علي البت · البحر: الكامل

«<< أمحمدُ..>>» من شعر أ.عبدالله بن يحي علي البت، وتقع في 7 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف القاف.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أمحمدٌ، والشعر فسحة خــاطري — دُنيا غرامي ، واستقـامة منطقي

أمحمدٌ مهــــلاً بعــاشقِ ربـــــوةٍ — قد راقــها عذب النميــــر المُغـدقِ

الشعـــرُ دُنيا وقعـــــــــهُ بوجودهِ — حِسٌ رقيقٌ لا عدمتــُــــك فاستقِ

الوصفُ يُبــدعُ فـي الطبيعة شأنهُ — شأن الجميلِ النــــاظريِّ المُشرقِ

ودنى الرثــاءِ على مواطنِ مدحهِ — تسمو وإنـــي في المديــــح لأتقي

والعشق يحوي في المعانيَّ نظمهُ — وبه يحــــلُ رُبى المعالي ويرتقي

أبديـــــه حِســـاً سلسبـيـــلاً رقرقِ — من بحر أحمد اجتبيهِ ، وانتــقـــي

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف القاف — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • اجتبيه: اجْتَبَى يَجْتَبِي اجْتَبِ اجْتِبَاءً [ جبي]:- ـه: اختاره واصطفَاه لنفسهوَكَذلِكَ يَجْتَبِيكَ رَبُّكَ.- ـه: اختلقه وافتعله وَإِذَا لَمْ تَأْتِهِمْ بآيَةٍ قَالُوا لَوْلا اجْتَبَيْتَهَا.
  • الرثاء: رثأ: الرَّثيِئةُ: اللَبنُ الحامِضُ يُحْلَب عَلَيْهِ فَيَخْثُر. قَالَ اللِّحْيَانِيُّ: الرَّثِيئة، مَهْمُوزَةً: أَن تَحْلُب حَليباً عَلَى حامِضٍ فَيَرُوبَ ويَغْلُظَ، أَو تَصُبَّ حَلِيباً عَلَى لَبَنٍ حامِضٍ، فَتَجْدَحَه ب …
  • المشرق: المَشْرِقُ : جِهَةُ شُروقِ الشّمس قَالَ إِبْرَاهِيمُ فَإِنَّ اللهَ يَأْتِي بِالشَّمْسِ مِنَ المَشْرِقِ.-: البلادُ الإسلاميّة في شرقيِّ الجزيرة العربيَّة.- العَربيُّ: مقابل المغرب العربيّ ج مَشارِقُ.
  • الناظري: النَّاظِرُ : فا.-: المُبْصر المتأمِّل وَلَقَدْ جَعَلْنَا فِي السَّمَاءِ بُرُوجاً وَزيَّنَّاها لِلنَّاظِرِينَ ج ناظِرونَ ونَظَّارَةُ.-: العينُ؛ في ناظرها حَوَرٌ.-: سوادُ العين الذي فيه إنسانُها ج نَواظِرُ.-: المُرسَل إلى …
  • النمير: النَّمِيرُ :- من الماء: الطَّيِّبُ الناجع في الرّيّ/ حَسَبٌ نمير، أي زاكٍ .
  • بعاشق: جمع: ـون، ـات. عُشَّاقٌ، [ع ش ق]. (فاعل مِنْ عَشِقَ). "شَابٌّ عَاشِقٌ" : مُحِبٌّ، وَلْهَانُ بِحُبِّ امْرَأَةٍ.
  • بوجوده: الوُجُودُ : مصـ. -: ضدّ العدّم وهو ذِهْنيٌّ وخارجيٌّ؛ ظهر للوجود النوعُ الجديدُ من الحاسوب / غابَ المريضُ عن الوجود، أي اُغمي عليه / برز إلى الوجود / في حيِّز الوجود / فلسفة الوجود. -: الحضور؛ اشتدّت المناقشةُ بينهما بوج …

قصائد ذات صلة

  • وطن العروبة
  • لبيكِ ذكرى للإمام ندى الأمم
  • << أُحب فيك كل ما فيك..>>
  • << تفحاتٌ من الوجدان >>
  • << أجـــــــــلَّ هديــــــــــــة >>
  • << موروثةُ الحســـدِ..>>
  • << غضبٌ يرتادُ المدى >>
  • << باطلُ الإكليل حقا..>>