<< ما شب جوع القسورة..>>

الشاعر: أ.عبدالله بن يحي علي البت · البحر: الخفيف

«<< ما شب جوع القسورة..>>» من شعر أ.عبدالله بن يحي علي البت، وتقع في 8 أبيات. نُظمت على بحر الخفيف.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

ما بـــــــال تلك الراعية — لما دناها قسورة

فرت علــى أعــاقبــــها — مُرتابةٌ مُستـنفرة

لا ريب فيما زمجر ألا تفــــــــــــر الآسـرة — يا هون مفخرةٍ لها تلك الظباء الجائرة

ما ظنتِ الحُسن بها يُملي الهدوء الثائرة — إذ ما تجول بروضهِ ، فيما ترخى سائرة

الظبي ، والضبع إذا ما شب جوع الكاسرة.. — كفئان في الميزان أمضى ناظرة..

لا مرتجى إلا ببعض الشاردة.. — أدنى ظلال الوارفة..

فإذا تلعق صبحها.. — وارتاد ينبشُ حُسنها..

مالت لدى ميزانه في الوزن تلك الساحرة..

البحر والقافية

القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.

تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الميزان: المِيزَانُ [وزن]: الآلة الّتي تُوزَنُ بها الأَشْيَاءُوأَقِيمُوا الوَزْنَ بِالقِسْطِ وَلاَ تُخْسِرُوا المِيزَانَ.-: السِّنجة مِنَ الحجارة والحديد وَنَحْوِهَا.-: المِقْدَارُ، اِعرف لكلِّ امرِئ مِيزَانَهُ.-: العدْلُ.-: هو ف …
  • الهدوء: الهُدُوءُ : مصـ.-: السكون؛ إنّه يحب أنْ يتمتّع بهدوء اللّيل/ إنه يعمل بهُدوء/ مرَّت فترةُ هدوء.
  • الوزن: وزن: الوَزْنُ: رَوْزُ الثِّقَلِ والخِفَّةِ. اللَّيْثُ: الوَزْنُ ثَقْلُ شَيْءٍ بِشَيْءٍ مثلِه كأَوزان الدَّرَاهِمِ، وَمِثْلُهُ الرَّزْنُ، وَزَنَ الشيءَ وَزْناً وزِنَةً. قَالَ سِيبَوَيْهِ: اتَّزَنَ يَكُونُ عَلَى الِاتِّخَا …
  • بروضه: الرَّوْضة : أرضٌ مخضرة بأنواع النبات؛ كانت نزهتنا في روضة غَنَّاء.-: البستان الحسن/ إن مجلسه رَوْضَة، أي جميل بديع.-: المكان الّذي يجتمع فيه الماء ويكثر زَهْره فَأَمَّا الّذِينَ آمَنوا وعَمِلوا الصَّالِحاتِ فَهُمْ في روْ …
  • تجول: تَجَوَّلَ يَتَجَوَّلُ تَجَوُّلاً : تنقّل وطوّف؛ تجَوّلت بعثة الأمم المتحدة في الحدود الفاصلة بين المتحاربين.
  • تفر: تفر: التِّفْرَةُ[[. قوله [التفرة] بكسر التاء وضمها وككلمة وتؤدة كما في القاموس]]: الدَّائِرَةُ تَحْتَ الأَنف فِي وَسَطِ الشَّفَةِ الْعُلْيَا، زَادَ فِي التَّهْذِيبِ: مِنْ الإِنسان، قَالَ: وَقَالَ ابْنُ الأَعرابي: يُقَالُ …
  • دناها: دنا: دَنا الشيءُ مِنَ الشيءِ دُنُوّاً ودَناوَةً: قَرُبَ. وَفِي حَدِيثِ الإِيمان: ادْنُهْ؛ هُوَ أَمْرٌ بالدُّنُوِّ والقُرْبِ، وَالْهَاءُ فِيهِ لِلسَّكْتِ، وجيءَ بِهَا لِبَيَانِ الْحَرَكَةِ. وَبَيْنَهُمَا دَنَاوَة أَي قَرا …

قصائد ذات صلة

  • وطن العروبة
  • لبيكِ ذكرى للإمام ندى الأمم
  • << أُحب فيك كل ما فيك..>>
  • << تفحاتٌ من الوجدان >>
  • << أجـــــــــلَّ هديــــــــــــة >>
  • << موروثةُ الحســـدِ..>>
  • << غضبٌ يرتادُ المدى >>
  • << أمحمدُ..>>