<< للجنون شهادة..>>

الشاعر: أ.عبدالله بن يحي علي البت · البحر: الخفيف

«<< للجنون شهادة..>>» من شعر أ.عبدالله بن يحي علي البت، وتقع في 8 أبيات. نُظمت على بحر الخفيف.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

قالت:- ما بالك هذا المساء.. — مضت ساعة من ساعات اللقاء..

أجبتها :- إيه مضت ، لكائنها دهراً من زمان العقلاء.. — تعجبتْ ، وقالت:- من هؤلاء ، فقلتُ:- هم ذاتهم من فوتوا عذب اللقاء ساعة..

دار بيني ، وبينهم فيما دار من حديث:- — لم أبغض شيئاً في حياتي أكثر من طولِ الدروب..

ولهيبِ المسافات ، وأن تكون... — لكنني سأرحل ، وأقتل الأميال ، وأخنق اليوم ، والساعة ، والدقيقة لألتقي الرفيقة...

أشار أهلُ العقل حينها بأنني مجنونٌ ، وواهمٌ معتوهٌ ، وزاعمٌ مغلوبٌ يظنُ في الحقيقة... — فقلتُ :- مهلاً سأُريكم يا سادة ما أعتدتُ فيه أن يكُن إذا اشتهيتُ كائناً من أمرها العشيقة...

ثم انحنيتُ جانباً ، وأغمضتُ جفناي ، وأطبقت الوسادة ، والآن أخبريني كيف قضيت الساعة ، إذا كنت معتوهاً في واقع السادة ... — تبسمت ، وقالت:- قضيتها سعادة من شمس دُنيا السادة ...

فضحكتُ كثيراً ، ولم أعدُ أذكرُ ذكراً لما في العادة.. — إلا لأمرٍ ماله أن يكون ثانٍ أو نقصٍ ، وزيادة..

فهناك ، وهناك فقط كان للجنون شهادة...

البحر والقافية

القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.

تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • بالك: بأل: البَئِيلُ: الصَّغِيرُ النَّحيفُ الضعيفُ مَثَّلَ الضَّئِيل؛ بَؤُلَ يَبْؤُلُ بَآلَة وبُؤُولَة؛ وَقَالُوا: ضَئِيل بَئِيل، فَذَهَبَ ابْنُ الأَعرابي إِلى أَنه إِتباع، وَهَذَا لَا يَقْوَى لأَنه إِذا وُجِدَ لِلشَّيْءِ مَعْ …
  • حينها: حين: الحِينُ: الدهرُ، وَقِيلَ: وَقْتٌ مِنَ الدَّهر مُبْهَمٌ يَصْلُحُ لِجَمِيعِ الأَزمان كُلِّهَا، طَالَتْ أَو قَصُرَتْ، يَكُونُ سَنَةً وأَكثر مِنْ ذَلِكَ، وَخَصَّ بَعْضُهُمْ بِهِ أَربعين سَنَةً أَو سَبْعَ سِنِينَ أَو سَن …
  • ذاتهم: ذأت: ذَأَته يَذْأَته ذَأْتاً: خَنَقَه، مِثْلَ دَغَته دَغْتاً. وَقَالَ أَبو زَيْدٍ: ذَأَته إِذا خَنَقَه أَشَدَّ الخَنْقِ حتى أَدْلَع لسانَه.
  • معتوه: المَعتُوهُ : مفعـ.-: الناقِصُ العقل من غيْر مَسِّ جُنُونٍ؛ لا يجوز إيكالُ أمورٍ دقيقة إلى معتوه.

قصائد ذات صلة

  • وطن العروبة
  • لبيكِ ذكرى للإمام ندى الأمم
  • << أُحب فيك كل ما فيك..>>
  • << تفحاتٌ من الوجدان >>
  • << أجـــــــــلَّ هديــــــــــــة >>
  • << موروثةُ الحســـدِ..>>
  • << غضبٌ يرتادُ المدى >>
  • << أمحمدُ..>>