أبجدية النجوى

الشاعر: أ.عبدالله بن يحي علي البت · البحر: الرمل · الغرض: قصيدة حزينة

«أبجدية النجوى» من شعر أ.عبدالله بن يحي علي البت، وتقع في 11 بيتًا. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة حزينة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

خذلتك النونُ ما ناب العمى — وسلاك السمعُ ما صاب الوقر

وقلاك السعدُ إدبار النُهى — وضواك الليلُ ما الفجرُ استتر

أُطرُ الحمدِ لمرسومٍ سما — سيرةٌ للحسنِ من روح الظفر

نغمٌ من سجع ألحان الوتر — ريعهُ الفضل ، ونشواهُ العبر

وعلى درب أزاهير الندى — يتجلى موطن العز الأغر

أحمدُ البدر إذا خاط الدُجى — أسود الثوب على بيض الفكر

قامة الحرف على علوالحُجا — معلمٌ زاهي المعاني والصور

قسماتٌ يكسوها الفضل ربا — لجبينٍ ماج في لُج السحر

وقضى الجوهر من عقد الخبر — بأبي موسى ، وجمع قد حضر

مُستقى العلم جَما أقطانهُ — في الرؤوسِ الشُمّ والراحِ الهِجر

" قدر الله وما شاء فعل — والسلا فينا بأن طاب الأثر

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرمل. بحر رقيق حزين النَّفَس، يناسب الرثاء والشكوى ومواضع الرقّة.

تفعيلاته: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • استتر: اسْتَتَرَ يَسْتَتِرُ اسْتِتاراً : تغطّى وستر نفسه؛ استتربالأغطية الصوفية متَّقياً البرد.
  • الثوب: ثوب: ثابَ الرَّجُلُ يَثُوبُ ثَوْباً وثَوَباناً: رجَع بَعْدَ ذَهَابِهِ. وَيُقَالُ: ثابَ فُلَانٌ إِلَى اللَّهِ، وتابَ، بِالثَّاءِ وَالتَّاءِ، أَي عادَ ورجعَ إِلَى طَاعَتِهِ، وَكَذَلِكَ أَثابَ بِمَعْنَاهُ. ورجلٌ تَوّابٌ أَو …
  • الظفر: ظفر: الظُّفْرُ والظُّفُرُ: مَعْرُوفٌ، وَجَمْعُهُ أَظْفارٌ وأُظْفورٌ وأَظافيرُ، يَكُونُ للإِنسان وَغَيْرِهِ، وأَما قِرَاءَةُ مَنْ قرأَ: كُلُّ ذِي ظِفْر، بِالْكَسْرِ، فَشَاذٌّ غَيْرُ مأْنوسٍ بِهِ إِذ لَا يُعْرف ظِفْر، بالك …
  • العبر: عبر: عَبَرَ الرُؤيا يَعْبُرُها عَبْراً وعِبارةً وعبَّرها: فسَّرها وأَخبر بما يؤول إِليه أَمرُها. وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: إِنْ كُنْتُمْ لِلرُّءْيا تَعْبُرُونَ؛ أَي إِن كُنْتُمْ تعْبُرون الرُّؤْيَا فَعَدَّاهَا بِالل …
  • النون: نون: النُّونُ: الْحُوتُ، وَالْجَمْعُ أَنْوانٌ ونِينانٌ، وأَصله نُونانٌ فَقُلِبَتِ الْوَاوُ يَاءً لِكَسْرَةِ النُّونِ. وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ، عَلَيْهِ السَّلَامُ: يَعْلَمُ اختِلافَ النِّينانِ فِي الْبِحَارِ الغامِراتِ. وَ …
  • الوقر: وقر: الوَقْرُ: ثِقَلٌ فِي الأُذن، بِالْفَتْحِ، وَقِيلَ: هُوَ أَن يَذْهَبَ السَّمْعُ كُلُّهُ، والثِّقَلُ أَخَفُّ مِنْ ذَلِكَ. وَقَدْ وَقِرَتْ أُذنه، بِالْكَسْرِ، تَوْقَرُ وقْراً أَي صَمَّتْ، ووَقَرَتْ وَقْراً. قَالَ الْجَ …
  • خاط: الخَاطُّ : فا. -: كلّ من يرسم خطًّا: الساحر؛ ما رسم الخاطُّ على الرمل لا يغيِّر شيئاً من مشيئة الأقْدار.

قصائد ذات صلة

  • وطن العروبة
  • لبيكِ ذكرى للإمام ندى الأمم
  • << أُحب فيك كل ما فيك..>>
  • << تفحاتٌ من الوجدان >>
  • << أجـــــــــلَّ هديــــــــــــة >>
  • << موروثةُ الحســـدِ..>>
  • << غضبٌ يرتادُ المدى >>
  • << أمحمدُ..>>