لماذا ؟

الشاعر: هيثم الرصاص · البحر: الوافر

«لماذا ؟» من شعر هيثم الرصاص، وتقع في 12 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

تناديكَ المحبةُ والسلامُ . — وعينٌ للسعيدةِ لا تنامُ .

تناديكَ الأرامِلُ والثكالى — وطِفلٌ ليسَ يُسعِفهُ الكلامُ .

تناديكَ القرابةُ والتآخي — تناديكَ الكرامةُ والكِرامُ .

ومِن تحتِ الرّكامِ سرابُ صوتٍ — يُنادي مُنذُ قيّدهُ الرّكامُ .

يناديكَ الصباحُ أخي وبعضي — أما للّيلِ في اليمنِ انصِرامُ ؟!

أما للنائِحاتِ يدٌ تواسي؟ — أما للنازلاتِ بنا خِتامُ ؟

لِماذا يستلِّذّ بنا التشظي .؟ — ويَنبُتُ مِن توحُّدِنا انقسامُ .؟

لِماذا قيلَ عن دمِنا حلالٌ .؟ — وتقصيرُ اللّحى عمداً حرامُ .؟

لماذا يطربون إذا افترقنا .؟ — ويُنغِصُ عيشهُم مِنّا التِحامُ .؟

لِماذا يا أخي نفنى ليَحيَوا .؟ — ونأرقُ في المساءِ لكي يناموا ؟.

أخي غير التعايُشِ ليسَ يُجدي — فليسَت غايَة الدنيا التِهامُ .

سرورٌ بانهِزامِ الجارِ عارٌ . — ونصرٌ ضِدّ ذي القربى انهِزامُ .

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • التشظي: تَشَظَّى يَتَشَظَّى تَشَظَّ تَشَظِّيًا [شظي]: تَشَقَّق فِلَقاً؛ تَتَشَظَّى القنابل الحديثة حاملةً الموت إِلى ضحاياها. - القومُ: تفرّقوا
  • الركام: الرُّكَامُ : المجتمعُ المتراكِمُ بعضُه فوقَ بعضٍ؛ ركامٌ من التراب/ رُكَامٌ من السّحاب/ أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يُزْجِي سَحَاباً ثُمَّ يُؤلِّفُ بَيْنَهُ ثُمَّ يَجْعَلُهُ رُكَاماً/ قطيعٌ رُكَامٌ، أي ضخمٌ.
  • انصرام: [ص ر م]. (مصدر اِنْصَرَمَ). 1."اِنْصِرامُ الأيَّامِ": اِنْقِضاؤُها، مُرُورُها. 2."اِنْصِرامُ حَبْلٍ" : اِنْقِطاعُهُ.
  • انقسام: الانْقِسَامُ : مصـ. ــ: قابلية التجزّؤ. ــ في علم الحياة عند الحيوان: هو انقسام الخلية الحيَّة إِلى خليتين لكلٍّ منهما نواةٌ جديدة تحتوي على عدد من الكروموسومات يساوي عدد كروموسومات الأم.
  • تناديك: تَنَادَى يَتَنَادَى تَنَادَ تَنَادِياً [ ندو]:- وا: نادى بعضُهم بعضاً، أي تداعوا بصوت مرتفع فَتنَادَوْا مُصْبِحِينَ تنادَوا للحرب.- وا: اجتمعوا في النادي.
  • توحدنا: تَوَحَّدَ يَتَوَحَّدُ تَوَحُّدًا :- الشخصُ: أقام وحده؛ توحََّد في داره منصرفًا إلى الكتابة. - بالشيءِ: انفرد به؛ يتوحَّد برأيه ولا يستشيرُ أحدًا. - ـه اللهُ بعصمته: عصمه ولم يَكِلْه إلى غيره.
  • ختام: الخِتَامُ : ما يُختَمُ به على الشّيء؛ غشَّ التاجرُ فأُغلق حانوته ووُضع على قفله خِتام.-: البَكارةُ؛ زُفَّتْ الى زوجها بخِتامها. - من كلِّ شيء: آخره وعاقبتُه خِتَامُهُ مِسْكٌ / هذا الأمر هو مسك الخِتام أي أحسنُ ما يُختَم …

قصائد ذات صلة

  • لا تهِنوا
  • خاصمتها
  • عبّاسِيـَــهْ
  • ما أجهلك!
  • لولا الحرب .
  • أنظر إلى التعليم .
  • حاذري
  • لا تلوموا